13 يونيو 2019•تحديث: 14 يونيو 2019
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
وزير الخارجية أيمن الصفدي، قال:
- إذا شاركنا فهو جزء من الاشتباك الإيجابي الذي يقوده الأردن دائما من أجل التأكيد على ثوابته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
- إذا لم نشارك نكون قد اتخذنا قرارنا بناء على تقييمنا، ستكون هناك مبررات لعدم مشاركتنا، وبالنهاية هي ورشة عمل.
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الخميس، إن بلاده لم تعلن بعد موقفها من ورشة البحرين المزمعة أواخر الشهر الجاري، لكنها ستعلنه "بوضوح وثقة".
وأضاف الصفدي في تصريحات لتلفزيون "المملكة" الرسمي، أن "قرار الأردن بشأن ورشة البحرين سيعلن بوضوح وثقة، استنادا على مواقفه الثابتة والراسخة المعروفة للجميع".
ومؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام" المرتقب في البحرين 25 و26 الشهر الجاري، دعا له الولايات المتحدة الأمريكية، ويتردد أنه ينظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ "صفقة القرن"، وفق إعلام أمريكي.
والثلاثاء، أعلن مسؤول بالبيت الأبيض أن كلا من مصر والأردن والمغرب أبلغتهم بمشاركتها في الورشة، وفق ما نقل عنه إعلام أمريكي، في الوقت الذي لم تعلن فيه أي من الدول الثلاث رسمياً عن مشاركتها حتى الخميس.
وواصل الوزير الأردني حديثه الذي جاء غداة تصريح المسؤول الأمريكي، قائلا: "لم نعلن موقفنا رسميا إزاء ورشة البحرين؛ لأننا نمارس حقنا في أن نقيّم وفي أن نشاور وأن نتشاور مع أشقائنا وأصدقائنا، وعندما نتخذ القرار سنعلنه بوضوح".
وشدد الوزير على أن "السياسة الخارجية الأردنية تستند إلى ثوابت ومواقف واضحة".
وبيّن أن ثوابت الأردن المتعلقة بالقضية الفلسطينية أكدها الملك عبد الله الثاني "بشكل لا يقبل أي تفسير".
وأشار الوزير في السياق ذاته أنه "لا حل للقضية الفلسطينية إلا عبر انتهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، موضحا أن "هذا هو الموقف الذي يدعمه العالم كافة".
وعن ورشة البحرين، قال الصفدي: "إذا شاركنا فإننا نشارك لنؤكد مواقفنا لنقول بوضوح وثقة وهذا الموقف يعرفه الجميع. وإذا شاركنا فهو جزء من الاشتباك الإيجابي الذي يقوده الأردن دائما من أجل التأكيد على ثوابته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية".
وأضاف: "إذا لم نشارك نكون قد اتخذنا قرارنا بناء على تقييمنا، ستكون هناك مبررات لعدم مشاركتنا، وبالنهاية هي ورشة عمل.. وإذا قررنا أن نذهب لنسمع إذا كان الطرح منسجما مع مواقفنا، فسنتعامل معه، وإذا كان غير منسجم، سنقول لا".
وزاد: "نحن من يقرر موعد إعلان قرارنا، وتوقيت الإعلان أيضاً هو جزء من إدارة الملف".
وبين الصفدي أن الأردن ليس على علم بما سيقدم الأمريكيون في خطة سلام الشرق الأوسط المعروفة باسم "صفقة القرن"، وأن الأردن ليس وحيدا في هذا الموقف.
واستدرك: الولايات المتحدة تقول إنها "تدرس خطة ستقدمها عندما تكتمل".
وقال إن "لقاء مسؤولين دوليين جزء من الدبلوماسية الأردنية المكثفة لخدمة مصالح ومواقف الأردن، وبالأخص فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية".
وبيّن أن الملك "يقود جهودا مكثفة، حيث التقى خلال الشهرين الماضيين عددا كبيرا من الزعماء الأوروبيين، وكل ذلك من أجل تكريس الموقف الأردني للمجتمع الدولي".
وتوافقت السلطة والفصائل الفلسطينية على مقاطعة المؤتمر، لكونه أحد أدوات "صفقة القرن"، التي يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمشاركة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل.
وبجانب الولايات المتحدة والبحرين، أعلنت كل من السعودية والإمارات والأمم المتحدة اعتزامها المشاركة في ورشة المنامة، فيما انضم كل من العراق ولبنان إلى فلسطين في رفض المشاركة بالفعالية، التي تعقد على مستوى وزراء المالية ورجال الأعمال.
بينما انضم كل من العراق ولبنان إلى فلسطين في رفض المشاركة في الفعالية، التي تعقد على مستوى وزراء المالية ورجال الأعمال.