Mohamad Aldaher
19 يناير 2017•تحديث: 19 يناير 2017
الموصل/همن بابان، إدريس أوكودوجو/الأناضول
رصدت كاميرا الأناضول الخسائر الفادحة في البنية التحتية، للمناطق الشرقية في مدينة الموصل بعد تمكن الجيش العراقي من السيطرة عليها من تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتمكن فريق الأناضول الدخول إلى المناطق المحررة، برفقة القوى الأمنية العراقية، لترصد الخسائر نتيجة حرب الشوارع، حيث تعرضت معظم الأبنية تقريبا للتدمير نتيجة القصف، بسبب تحويلها من قبل تنظيم داعش إلى مقرات قيادة لعملياته العسكرية.
ورصد فريق الأناضول تدمير البنية التحتية، والعديد من المحلات التجارية للمدنيين، نتيجة القصف الجوي، وسقوط عواميد الكهرباء على الأرض.
وبحسب مراسل الأناضول يعاني المدنيون الباقون في المدينة، صعوبات كبيرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وتضرر شبكات مياه الشرب.
ومازالت عمليات النزوح من المدينة مستمرة إلى المناطق الأكثر أمنا، حيث يلجأ الموصليون إلى أقاربهم في المحافظات الأخرى، أو المخيمات التي أنشئت في محيط المدينة.
وقال العقيد في الجيش العراقي مهند سعيد علوان، للأناضول: "لم نستطع إحراز تقدم سريع في مركز مدينة الموصل، والسبب هو الحفاظ على حياة المدنيين، أولويتنا هي الحفاظ على حياة المدنيين، ثم القضاء على مواقع داعش".
وأشار علوان إلى أن التنظيم فخخ العديد من المناطق في مركز المدينة، خصوصا في الدوائر الحكومية والأبنية الاستراتيجية.
تجدر الإشارة انَّ رئيس الوزراء العراقي حيد العبادي صرح في وقت سابق أنَّ النصر النهائي في مدينة الموصل، اقترب، وأن الجيش العراقي تمكن من السيطرة على مركز المدينة والمناطق الشرقية فيها.
ومنذ نهاية الشهر الماضي، تتقدم القوات العراقية بوتيرة أسرع في عملياتها العسكرية بالموصل، التي بدأت في 17 تشرين أول/أكتوبر الماضي.
ويشارك في هجوم استعادة الموصل، ائتلاف يسانده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يضم 100 ألف من جنود الجيش والقوات الخاصة والشرطة الاتحادية والمقاتلين الأكراد وقوات الحشد الشعبي (فصائل شيعية)