إسطنبول / الأناضول
اعتبرت الإمارات، الأحد، اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على قرى وبلدات في الضفة الغربية المحتلة، وآخرها إحراق مسجد، "أمرا استفزازيا وتحريضيا تجاه المسلمين وعملا من أعمال التطرف".
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الإماراتية، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية الجيش والشرطة الإسرائيليين، وآخرها إحراق مسجدين ومنزل وإقامة بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، الأحد، بعد تدمير شبكة مياه وإقامة بؤرتين جديدتين، السبت.
والجمعة، قتل 4 فلسطينيين وأصيب 4 آخرون خلال تصديهم لهجوم شنه مستوطنون بحماية الجيش في بلدة تل جنوب غربي نابلس، أعقبته اقتحامات واعتقالات بمناطق متفرقة في الضفة.
كما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع العدوان العسكري على الضفة الغربية.
وقالت الوزارة: "نعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين للاعتداءات التي يشنها مستوطنون إسرائيليون على قرى الضفة الغربية المحتلة، وآخرها إحراق مسجد في طولكرم، ما يُعد أمرا استفزازيا وتحريضيا تجاه المسلمين وعملا من أعمال التطرف".
وأضافت: "نحذر من الاعتداءات المتكررة من جانب المستوطنين".
وطالبت الحكومة الإسرائيلية "بتحمل كامل المسؤولية، وإدانة هذه الممارسات، ومعاقبة المتسببين بها".
وأكدت أن "أي تقاعس عن ذلك سيُعد موافقة ضمنية، ما سيعمق دائرة الكراهية والعنصرية وعدم الاستقرار".
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى "الاضطلاع بمسؤوليته تجاه وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتجنب المزيد من تأجيج الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة والمنطقة".
وشددت على ضرورة "دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وتحقيق السلام الشامل والعادل، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حل الدولتين".
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل 87 فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قُتل أكثر من ألف و182 فلسطينيا، وأصيب آلاف في الضفة الغربية، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.