Hussien Elkabany
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
دعت الإمارات، الاثنين، لصياغة مقاربة أكثر واقعية لإنهاء الأزمة في منطقة الشرق الأوسط، بحيث تتجاوز مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة في يونيو/حزيران الماضي.
وقال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "حالة اللا حرب واللا سلم لا يمكن أن تكون حلاً مستداماً، كما أن سياسة استهداف دول الخليج العربي والأردن أثبتت فشلها".
ورأى أن "المطلوب اليوم حلول سياسية واقعية ومستدامة تعالج الأبعاد السياسية والاقتصادية للأزمة".
ودعا إلى أن تبدأ تلك الحلول "بتجاوز التصعيد وعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها، وصولاً إلى مقاربة أكثر واقعية تتجاوز مذكرة التفاهم التي لم تنجح في رسم خريطة طريق عملية ومقبولة".
وفجر الاثنين، شنت إيران هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع قالت إنها للقوات الأمريكية في الإمارات والأردن، ردا على عدوان أمريكي إسرائيلي استهدف، الأحد، جزيرة لارك قرب مضيق هرمز.
لكن الإمارات نفت تعرض قاعدة جوية فيها لقصف بصواريخ، وأكدت التعامل مع مسيرة إيرانية، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض وتدمير 8 صواريخ.
وسبق أن أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، جراء هجوم شنه الجيش الأمريكي على الجزيرة، متوعدا بالرد.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي بالنسبة لصادرات النفط وسلاسل الإمداد.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية وما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب أزمات عالمية في حركة سلاسل الإمدادات
لكن الولايات المتحدة عاودت بين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي هجماتها على إيران التي ردت باستهداف "مواقع أمريكية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.