Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
26 سبتمبر 2026•تحديث: 26 سبتمبر 2026
إسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
قال وزير خارجية جيبوتي عبد القادر عمر، السبت، إن وصول آلاف النازحين من اليمن إلى بلاده يزيد الضغوط عليها، مؤكدا أنها لا تستطيع تلبية احتياجاتهم بمفردها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال عمر إن جيبوتي تتابع بقلق الوضع في اليمن، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم بلاده لمواجهة أعباء النزوح.
وفي سياق متصل، أكد أهمية حرية الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر للاستقرار الإقليمي والعالمي، معتبرا أنهما شريانا التجارة الدولية.
وقبل أيام، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نزوح نحو 3 آلاف يمني إلى جيبوتي.
وخلال سبتمبر/ أيلول الجاري، تسارعت وتيرة القتال بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة (غرب) وتعز (جنوب غرب)، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون الواقعة وسط باب المندب.
وتقع جيبوتي على الضفة الغربية لمضيق باب المندب، قبالة اليمن، ما يجعلها من الدول المتأثرة مباشرة بالتطورات الأمنية والإنسانية في المنطقة.
* فلسطين
كما أدان وزير الخارجية الجيبوتي النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وقال إن الوضع الإنساني في قطاع غزة "مأساوي ويتطلب استجابة دولية فورية".
وخلال النصف الأول من 2026، درست الجهات المختصة الإسرائيلية 113 مخططا هيكليا استيطانيا في الضفة بما فيها القدس، لإقامة ما يزيد على 12 ألفا و435 وحدة استيطانية، بينما أقرت الحكومة الإسرائيلية إنشاء 34 مستوطنة، وفق تقرير سابق لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية).
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل نحو 74 ألف فلسطيني وأصابت قرابة 175 ألفًا خلال حربها على قطاع غزة، فضلًا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.