27 ديسمبر 2020•تحديث: 27 ديسمبر 2020
اليمن / عزيز الأحمدي / الأناضول
اعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، في اليمن، الأحد، أن تمسك الحكومة بالحديث عن الوحدة "يستفز الجنوبيين".
جاء ذلك في تغريدة لنائب رئيس المجلس الانتقالي، هاني بن بريك، عبر حسابه على "تويتر"، في أول تصعيد سياسي للمجلس منذ تشكيل حكومة المناصفة بين محافظات الشمال والجنوب.
ومن آن إلى آخر، يدعو المجلس إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى أن الحكومات المتعاقبة تقصي الجنوب سياسيا وتهمشه اقتصاديا وتنهب ثرواته.
وقال "بن بريك": "على الحكومة ووزرائها تقدير تضحيات الجنوبيين واحترام الرأي العام في الجنوب وتركيز جهودها لمواجهة الحوثي".
وأضاف: "الدندنة حول مفردة الوحدة وجلبها في كل خطاب يستفز الجنوبيين ولا يساعد على النجاح".
وتابع: "نتمنى التعقل (من الحكومة) والتركيز على الخدمات ومواجهة الحوثيين".
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من السلطات اليمنية بشأن حديث نائب رئيس المجلس الانتقالي.
وأدت الحكومة اليمين الدستورية، السبت، أمام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، بعد نحو أسبوع من تشكيلها.
وتضم الحكومة 24 وزيرا مناصفة بين الشمال والجنوب، بناء على "اتفاق الرياض" لعام 2019، بعد مشاورات بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.
ويهدف تشكيل هذه الحكومة إلى إنهاء الخلاف بين السلطة الشرعية والمجلس الانتقالي، والتفرغ لمواجهة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل الحكومة في شمال شرقي اليمن.
ويشهد اليمن، منذ 6 سنوات، حربا بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال)، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/ آذار من العام التالي، ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.
وخلفت هذه الحرب ما لا يقل عن 233 ألف قتيل، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.