05 نوفمبر 2017•تحديث: 06 نوفمبر 2017
أربيل/علي شيخو/ الأناضول
أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم شمال العراق، الأحد، استعدادها لنشر قوات مشتركة من مقاتليها والجيش الاتحادي العراقي على المعابر الحدودية للإقليم.
وقال الأمين العام للوزارة، جبار ياور، خلال مؤتمر صحفي عقده في أربيل، عاصمة إقليم الشمال: "نحن مستعدون لنشر سرية من البيشمركة مع سرية للجيش العراقي لتأمين أمن المعابر الحدودية وإدارتها بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية".
وبشأن المناطق المتنازع عليها، ذكر ياور أن الإقليم يرغب في نشر قوات مشتركة بتلك المناطق كما كان متبعا قبل ظهور تنظيم "داعش" عام 2014، مشيرا إلى أن بغداد تراجعت عن ذلك، وتريد نشر قوات اتحادية فقط.
وحذر من أن استمرار التوتر العسكري بين القوات العراقية والبيشمركة "سيسهم في عودة الإرهاب للبلاد".
وقال ياور إن "الحوار هو الأساس لمعالجة المشاكل وفق دستور البلاد. المشكلة بين بغداد وأربيل سياسية وليست عسكرية، والبيشمركة جزء من المنظومة الدفاعية العراقية والإقليم جزء من العراق".
وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال، استفتاء الانفصال الباطل في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية "عدم دستوريته".
وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية بدأت، في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي قوات البيشمركة مقاومة تذكر.
لكن اشتباكات وقعت بين الجانبين قبل نحو أسبوعين عندما تقدمت القوات العراقية للسيطرة على ما تبقى من المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى (شمال) وكذلك الوصول الى معبري "فيشخابور" الحدودي مع سوريا،
و"إبراهيم الخليل" مع تركيا والواقعان ضمن محافظة دهوك التابعة للإقليم.
وأعلنت الحكومة العراقية عن هدنة قبل نحو 10 أيام، وخاض الجانبان مباحثات بهذا الشأن لكن دون التوصل لاتفاق حتى الآن.