إسطنبول / خالد يوسف / الأناضول
أقر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بقتل فلسطينيين اثنين في غارتين نفذهما على قطاع غزة، مدعيا انتماءهما إلى حركة "الجهاد الإسلامي".
جاء ذلك في بيان للجيش، في ظل مواصلته خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين.
وقال الجيش إنه قتل، الجمعة، طاهر أحمد سالم عبد الواحد، في غارة نفذها بتوجيه استخباري من جهاز الأمن العام "الشاباك".
وادعى أن عبد الواحد شارك في هجوم 7 أكتوبر، واقتحم موقع مهرجان "نوفا"، وشارك في اختطاف الإسرائيلية عنبار هيمان.
وأضاف الجيش أنه قتل في غارة أخرى وسط القطاع صالح صبحي صالح القطراوي، مدعيا انتماءه أيضا إلى حركة "الجهاد الإسلامي".
وزعم أن القطراوي حاول خلال الحرب تنفيذ مخططات ضد قواته في محيط مراكز توزيع مساعدات تابعة لما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" جنوبي القطاع.
و"مؤسسة غزة الإنسانية" جهة أمريكية مدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، بدأت أواخر مايو/ أيار 2025 توزيع مساعدات عبر مراكز خاصة خارج المنظومة الأممية، قبل أن تنهي عملياتها في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه.
ورفضت الأمم المتحدة آلية عملها، معتبرة أنها غير آمنة ولا تتوافق مع مبادئ الحياد الإنساني.
ولم يصدر تعليق من حركة "الجهاد الإسلامي" على الادعاءات الإسرائيلية حتى الساعة 17:30 (ت.غ).
ويعلن الجيش الإسرائيلي بصورة متكررة قتل فلسطينيين في قطاع غزة، مدعيا انتماءهم إلى حركتي "حماس" أو "الجهاد الإسلامي"، فيما تسفر الغارات ذاتها عن مقتل مدنيين فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء.
ووفق بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الاثنين، عن مقتل 1158 فلسطينيا وإصابة 3756 آخرين.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 173 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.