Qays Abu Samra
17 نوفمبر 2016•تحديث: 17 نوفمبر 2016
الأغوار/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أخلى الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، 16 عائلة فلسطينية، من مساكنهم بالقوة، في منطقة الأغوار الشمالية، بدعوى تنفيذه لتدريبات عسكرية، تستمر لعدة ساعات.
وقال معتز بشارات، مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية (حكومي)، إن قوة من الجيش الإسرائيلي "أجبرت 16عائلة فلسطينية، على إخلاء مساكنهم في خِرْبة (قرية صغيرة) حمصة الفوقا، بزعم تنفيذ تدريبات عسكرية تستمر حتى الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي".
وأضاف بشارات، لوكالة الأناضول، إن السكان البالغ عددهم نحو 80 مواطنا، يتواجدون في العراء منذ الساعة السادسة فجرا، موضحا أن غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وتابع:" الجيش الإسرائيلي بدأ بتدريبات عسكرية بالذخيرة الحي، تستمر حتى الساعة الواحدة من ظهر اليوم".
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي "يزعم أن السكان يعيشون في مناطق عسكرية، بالرغم من وجود ثلاث مستوطنات مقامة في ذات الموقع".
وقال بشارات:" يهدف الجيش الإسرائيلي لترحيل السكان من منازلهم للسيطرة على الأراضي".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد سلّمت مطلع العام الجاري، بلاغات لهدم المساكن في القرية، بدعوى البناء بدون ترخيص في مواقع مصنف "ج" حسب اتفاق اوسلو.
وتعرضت المساكن مرات عددية للهدم على يد الجيش الإسرائيلي، قبل أن يقوم السكان بإعادة بناءها.
ويسكن في منطقة "الأغوار"، المحاذية للحدود مع الأردن، نحو 10 آلاف فلسطيني، منهم 5 آلاف في "الأغوار الشمالية"، في خيام، وبيوت مبنية من "ألواح الصفيح".
وتمنع إسرائيل سكان "الأغوار"، من تشييد المنازل، ويعتمدون في حياتهم على الزراعة وتربية المواشي.
وقسمت اتفاقية "أوسلو"، الضفة الغربية إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و "ج"، وتمثل المناطق "أ" نحو 18% من مساحة الضفة الغربية، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنياً وإدارياً، أما المناطق "ب" فتمثل 21% من مساحة الضفة، وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.
والمناطق "ج" التي تشكل 61% من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.