26 يونيو 2020•تحديث: 26 يونيو 2020
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
أعلن الجيش العراقي، الجمعة، اعتقال 14 شخصا بتهمة تنفيذ هجمات صاروخية سابقة على مطار بغداد الدولي و"المنطقة الخضراء"، وسط العاصمة.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في الجيش، في بيان، إن جهاز مكافحة الإرهاب (قوات نخبة بالجيش) اعتقل في عملية مداهمة، 14 متهما، وصادر قاعدتين لإطلاق الصواريخ.
وفي حين لم يذكر البيان مكان الاعتقال أو الجهة التي ينتمي إليها المتهمون، أبلغ مصدر أمني الأناضول، في وقت سابق الجمعة، بأن المجموعة تنتمي لكتائب "حزب الله" العراقي.
وأوضح المصدر أن من بين المعتقلين شخص إيراني، وأن عملية الاعتقال نفذت في منطقة "البوعيثة"، جنوب العاصمة بغداد.
وفي بيانها، أوضحت القيادة أن إلقاء القبض على المتهمين تم بناء على "معلومات استخبارية دقيقة توفرت عن أشخاص سبق أن استهدفوا المنطقة الخضراء (تضم مقرات حكومية، وأخرى لبعثات دبلوماسية) ومطار بغداد بالنيران غير المباشرة (إطلاق صواريخ) عدة مرات".
وأشارت أن الأجهزة المعنية رصدت نوايا جديدة لدى هؤلاء الأشخاص، لتنفيذ عمليات إطلاق نار على أهداف حكومية داخل "المنطقة الخضراء".
ولفتت قيادة العمليات المشتركة، أنه تم تشكيل لجنة خاصة من رئاسة وزارة الداخلية وعضوية الأجهزة الأمنية، للتحقيق مع المتهمين.
كما قالت قيادة العمليات المشتركة، إنه بعد إلقاء القبض على المتهمين تحركت جهات مسلحة (لم تسمها) بمركبات حكومية وبدون موافقات رسمية، باتجاه مقرات حكومية داخل "المنطقة الخضراء" وخارجها.
وأوضحت أن هذه الجهات "احتكت بأحد مقرات جهاز مكافحة الإرهاب داخل المنطقة الخضراء".
وشددت القيادة على "خطورة هذا التصرف وتهديده لأمن الدولة ونظامها السياسي الديمقراطي".
يشار أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تعهد مراراً بوضع حد للهجمات الصاروخية التي تستهدف منذ أشهر مواقع تضم جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين في بلاده.
وعادة ما تتهم الولايات المتحدة كتائب حزب الله العراقي، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق.
وتزايدت وتيرة هذه الهجمات منذ اغتيال كل من قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي بهيئة "الحشد الشعبي" العراقية، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية ببغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.