Naim Berjawi
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
أجرى الجيش اللبناني، الخميس، مناورة تدريبية بالذخيرة الحية قرب الحدود مع سوريا، بمشاركة وحدات برية وقوات جوية، وبحضور قائده رودولف هيكل.
وقال الجيش، في بيان، إن هيكل حضر مناورة تدريبية بالذخيرة الحية في جرود بلدة القاع بقضاء بعلبك (شمال شرق)، قرب الحدود السورية.
وأوضح أن "المناورة نفذها فوج الحدود البرية الثاني ووحدات أخرى من القوات البرية، إلى جانب القوات الجوية".
وخلال المناورة، قال هيكل إن استمرار التدريبات على مستوى الجيش، رغم كثافة المهمات، يعكس مواصلة العملية التدريبية الهادفة إلى رفع مستوى الجاهزية والاحتراف لدى العسكريين.
وشدد على أن "مهمة الجيش القتالية تبقى أولوية عند القيادة، تحسبا لمختلف الاحتمالات".
وأضاف مخاطبا العسكريين: "خطنا واضح، وأهدافنا واضحة، وعزيمتنا صلبة، وأمام التحديات الكبيرة، يبقى رهان اللبنانيين على الجيش".
وتابع هيكل: "لبنان لا يستمر إلا بجيش قوي مؤمن بمهمته ووطنه".
وأكد أن الولاء للمؤسسة العسكرية وقوة الانتماء إليها والتمسك بثوابتها "توازي بأهميتها السلاح والعتاد".
وأضاف أن "من يدعم الجيش، فهو يدعم وطنه".
وفي 5 سبتمبر/ أيلول الجاري، بحث لبنان وسوريا تعزيز التنسيق الأمني بينهما، خلال لقاء في بيروت جمع وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار ومعاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية ملهم الشنتوت.
واتفق الجانبان على أهمية تفعيل قنوات التواصل المباشر وتبادل المعلومات، ولا سيما في مكافحة الإرهاب، كما بحثا التعاون عند المعابر الحدودية ومكافحة تهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص، وتكثيف التنسيق الميداني لمواجهة الجرائم العابرة للحدود.
وتمتد الحدود اللبنانية السورية لنحو 375 كيلومترا عبر مناطق جبلية وأودية وسهول متداخلة، دون سياج أو علامات على أجزاء من الخط الفاصل، فيما تعلن السلطات بين حين وآخر إحباط عمليات تهريب أسلحة وأشخاص عبر الحدود.