11 ديسمبر 2016•تحديث: 11 ديسمبر 2016
الرباط/ مريم عبد السلام/ الأناضول
قال حقوقي مغربي بارز، اليوم الأحد، إن "الإرهاب يستهدف الإنسان قبل كل شيء، وحرية الرأي والتعبير والتنمية والحداثة واستقرار جميع الدول"، في تعليقه على هجوم إسطنبول الإرهابي، الذي وقع أمس السبت، وأسفر عن سقوط العشرات من الشهداء والجرحى.
وأضاف الحقوقي، عبد الرحمن بن عمرو، للأناضول، أن "التفجيرات الإرهابية كلها مدانة سواء كانت في إسطنبول أو بغداد أو سوريا أو حلب؛ فالإرهاب مروفض قانونيا ودوليا واجتماعيا وسياسيا وأخلاقيا ودينيا وفي كل المواثيق".
وتابع ابن عمرو متسائلاً: "السؤال الكبير المطروح اليوم، هو من المسؤول عن الأعمال التي تستهدف استقرار تركيا؟، ومن يغذي هذه الأفكار؟".
ورأى أن الإرهاب يتغذى على "فكر تكفيري رجعي" موجود في عدد من المناطق العربية الإسلامية وغير الإسلامية.
وأمس السبت، وقع هجوم مزدوج بتفجيرين متعاقبين (الأول بسيارة مفخخة والآخر انتحاري فجر نفسه) قرب ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيكطاش في إسطنبول، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم بين فريقي "بشيكطاش" و"بورصة سبور"؛ ما أسفر عن مقتل 38 شخصًا، وإصابة عشرات آخرين.