Tarek Mohammed
11 ديسمبر 2016•تحديث: 12 ديسمبر 2016
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات، مساء الأحد، "الهجوم الإرهابي الشنيع والجبان"، الذي استهدف كنيسة تابعة للمسيحيين الأرثوذكس بالعاصمة المصرية، اليوم الأحد.
وأعرب المجلس، عبر بيان رئاسي تلقت "الأناضول" نسخة منه، عن "التعاطف العميق والتعازي لأسر الضحايا وللحكومة المصرية"، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد على ضرورة "تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة تلك الأعمال المستحقة للشجب إلى العدالة".
وحث جميع الدول على التعاون بنشاط مع الحكومة المصرية وجميع الجهات الأخرى ذات الصلة، وذلك وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وقال مجلس الأمن إن "أي أعمال إرهابية هي إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها، وفي أي مكان، أو زمان وقعت وأيا كان مرتكبوها".
ووقع صباح اليوم، تفجير بعبوة ناسفة استهدف الكنيسة البطرسية (الملاصقة للكاتدرائية الأرثوذكسية)؛ ما أسفر عن سقوط 23 قتيلا و49 مصابا، وفق حصيلة نهائية لوزارة الصحة المصرية.
ويُعد هجوم اليوم؛ أول تفجير على الإطلاق يشهده محيط الكاتدرائية الأرثوذكسية، المقر الرئيسي الكنسي للمسيحيين الأرثوذكس، الذين يمثلون العدد الأكبر من المسيحيين في مصر.