18 مارس 2020•تحديث: 18 مارس 2020
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
أعلنت قوات الحكومة الليبية، الأربعاء، مواصلة مليشيات خليفة حفتر، خرق مبادرات وقف إطلاق النار، وآخرها دعوة الأمم المتحدة والشركاء الدوليين إلى وقف العدوان لأغراض إنسانية، للحد من انتشار فيروس كورونا.
وقال الناطق باسم القوات محمد قنونو، في تصريح نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابع للحكومة، إن "المليشيات استخدمت القصف بالهاون على منطقة عين زارة (جنوبي طرابلس) المكتظة بالسكان خلف خطوط القتال".
وفي وقت سابق الأربعاء، تجددت الاشتباكات المسلحة بين قوات "الوفاق" ومليشيات حفتر، في محور الرملة جنوبي العاصمة طرابلس.
والثلاثاء، دعا الاتحاد الأوروبي و8 دول غربية وعربية، أطراف الصراع إلى إعلان وقف فوري إنساني للقتال، في ظل تهديد وباء كورونا.
وقال بيان نشرته السفارة الأمريكية لدى ليبيا، "تدعو سفارات الجزائر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى وزارة الخارجية التونسية، جميع أطراف الصراع الليبي إلى إعلان وقف فوري وإنساني للقتال".
وبوتيرة يومية، تخرق قوات حفتر وقف إطلاق النار عبر شن هجمات على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة.
ولم يعلن رسميا تسجيل أي إصابة بكورونا في ليبيا، حتى ظهر الأربعاء، إلا أن هناك مخاوف كبيرة من تفشي الفيروس في الدولة التي تعاني منذ سنوات صراعات طاحنة، أثرت على القطاع الصحي والبنية التحتية بشكل عام.
وحتى ظهر الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من 203 آلاف شخص في 167 بلدا وإقليما، توفي منهم أكثر من 8000، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار كورونا على نطاق عالمي دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها الصلوات الجماعية.