07 ديسمبر 2020•تحديث: 07 ديسمبر 2020
اليمن/ الأناضول
أبلغت الحكومة اليمنية، الإثنين، الأمم المتحدة، حرصها على استئناف مباحثات الأسرى مع الحوثيين، لتبادل جميع المحتجزين لدى الطرفين.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية محمد الحضرمي، خلال لقائه بالعاصمة السعودية الرياض، مع نائب المبعوث الأممي لليمن معين شريم، وفق الوكالة اليمنية الرسمية (سبأ).
وناقش الطرفان، جهود الأمم المتحدة لإحلال السلام في اليمن، إلى جانب عدد من القضايا المتصلة بالشأن اليمني، حسب الوكالة.
وأكد الحضرمي حرص الحكومة اليمنية على استئناف اجتماعات لجنة الأسرى والمعتقلين وصولا إلى إطلاق جميع المحتجزين، على مبدأ "الكل مقابل الكل"، بمن فيهم الصحفيين والناشطين والمختطفين، والأربعة المشمولين في قرارات مجلس الأمن.
والأربعة المشمولون بقرار مجلس الأمن رقم 2216، هم محمود الصبيحي (وزير الدفاع السابق)، ومحمد قحطان (قيادي بارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح)، وفيصل رجب (قائد عسكري)، وناصر منصور هادي (قائد عسكري وشقيق الرئيس عبدربه هادي).
وشدد الحضرمي على التزام حكومة بلاده في التعاطي الإيجابي مع المسار الأممي الذي يقوده المبعوث الخاص مارتن غريفيث، وحرصها على تسهيل مهامه والتوصل إلى حل شامل ودائم ، ينهي الانقلاب والحرب، ويرفع المعاناة عن الشعب اليمني.
من جانبه، أكد نائب غريفيث، على مواصلة الأمم المتحدة جهودها الرامية لتحقيق التهدئة واستئناف المشاورات السياسية باليمن، والبناء على ما تحقق في سويسرا لإطلاق المزيد من الأسرى والمعتقلين، وفق الوكالة.
وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كشف مكتب غريفيث للأناضول، أنه يجري ترتيبات لإجراء مفاوضات جديدة لتبادل أسرى بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.
ومنتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تبادلت الحكومة والحوثيون 1056 أسيرا من الجانبين، بينهم 15 سعوديا و4 سوادنيين، في أكبر صفقة تبادل منذ بدء الحرب المستمرة للعام السادس.
وإثر مشاورات في العاصمة السويدية ستوكهولم، توصل الطرفان، في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، إلى اتفاق لمعالجة الوضع بمحافظة الحُديدة الساحلية على البحر الأحمر (غرب)، وتبادل الأسرى والمعتقلين، الذي زاد عددهم حينها عن 15 ألفا.
ولا يوجد حاليا إحصاء دقيق بعدد الأسرى لدى الطرفين، خاصة وأن الكثيرين وقعوا في الأسر بعد هذا التاريخ.
ويشهد اليمن حربا منذ أكثر من ست سنوات، أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
وللنزاع امتدادات إقليمية، منذ مارس/ آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.