Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
24 سبتمبر 2026•تحديث: 24 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الخميس، استهداف مواقع عسكرية في منطقة جازان جنوب غربي السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
جاء ذلك في بيان متلفز نشره المتحدث العسكري لجماعة الحوثي يحيى سريع، على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن متحدث قوات "تحالف دعم الشرعية في اليمن" تركي المالكي، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي أسفرت عن إحباط محاولة لاستهداف مدينتي الطائف وينبع غربي السعودية.
وحذّر المالكي في تدوينات عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية من أن "تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم"، وفق تعبيره.
ولم يذكر المتحدث على الفور تفاصيل بشأن ما إذا كانت عمليات الاعتراض أسفرت عن أضرار.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الدفاع المدني السعودي، زوال الخطر في مكة والطائف وتبوك وينبع وجدة غربي المملكة، بعد إطلاق إنذارات تحذيرية في تلك المناطق.
وخلال الأسابيع الماضية، أطلقت السلطات السعودية إنذارات مماثلة في عدد من مدن ومناطق المملكة، قبل أن تعلن لاحقا زوال الخطر فيها.
وبينما نشرت السعودية خلال الأيام الماضية، مشاهد قالت إنها توثق أضرارا طالت منازل وممتلكات مدنيين في محافظة الطائف غربي المملكة، جراء هجمات الحوثي، ادعى سريع أن الجماعة نفذت ما سماه "عملية عسكرية استباقية" في منطقة جازان.
واستهدفت الجماعة وفق ادعائه "غرف عمليات وقيادة وسيطرة ومخازن أسلحة ومواقع أخرى في منطقة الطوال بجازان، إضافة إلى مواقع ومنصات إطلاق صواريخ في معسكر الدغارير، ومعسكرات أخرى في المنطقة".
كما ادعى سريع أن الهجمات أدت إلى "مصرع وإصابة المئات من التحشيدات العسكرية"، إضافة إلى "مصرع عشرات من أفراد وضباط سعوديين وتدمير وإحراق مخازن أسلحة".
ولم يصدر على الفور تعليق من الجانب السعودي بشأن ادعاءات الحوثيين.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد التوتر عقب إعلان جماعة الحوثي ما سمته "حظرا بحريا" على السعودية، قبل أن تعلن لاحقا استهداف سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.