20 يوليو 2020•تحديث: 21 يوليو 2020
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
دعا رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، الإثنين، القيادات العسكرية في السودان وإريتريا؛ لتطوير العلاقات في مجالات التعاون الأمني لمجابهة التحديات المشتركة.
جاء ذلك لدى لقائه الوفد العسكري الإريتري برئاسة رئيس أركان الجيش الجنرال فيلبوس يوهانس، بحسب بيان من إعلام مجلس السيادة.
وأفاد البيان بأن عبد الفتاح البرهان تسلم رسالة خطية من الرئيس الإريتري أسياس أفورقي تتعلق بالعلاقات بين البلدين في مجالات التعاون العسكري وسبل تعزيزها.
وأضاف: "وجه البرهان قيادات المؤسسات العسكرية في البلدين لاغتنام الفرص المتاحة لتطوير العلاقات في مجالات التعاون العسكري والأمني لمجابهة التحديات المشتركة".
وفي وقت سابق الإثنين، أجرى يوهانس مباحثات عسكرية مع رئيس الأركان السوداني، الفريق أول محمد عثمان الحسين.
والأحد، وصل رئيس الأركان الإريتري، للخرطوم، على رأس وفد يضم مدير جهاز الأمن وقائد القوات البحرية، في زيارة غير محددة المدة يجري خلالها مباحثات عسكرية مع الجانب السوداني.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، زار الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي السودان، لثلاثة أيام أجرى خلالها مباحثات مع رئيس مجلس السيادة ونائبه، ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، زار حمدوك، إريتريا، وبحث مع رئيسها أسياس أفورقي آنذاك، العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في البلدين.
كما زار البرهان إريتريا أيضا، في يونيو/حزيران العام الماضي، واتفق مع رئيسها على فتح الحدود بين البلدين، عقب إغلاقها من قبل نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير لعام ونصف العام.
وتوترت العلاقات الثنائية بين السودان وإريتريا، في فبراير/شباط 2018، بعد قيام حكومة البشير آنذاك بإغلاق الحدود، نتيجة اتهامات متبادلة بإيواء المعارضين وتغذية أنشطة التهريب.
ويشهد القرن الإفريقي، الذي يتألف من دول الصومال، وإثيوبيا، وجيبوتي، وإريتريا، اضطرابات وصراعات داخلية، وأخرى بين دوله، تغذيها تدخلات أطراف دولية وإقليمية، بحسب تقارير صحفية.