03 أكتوبر 2017•تحديث: 03 أكتوبر 2017
العراق / عامر الحساني / الأناضول
أعلنت الرئاسة العراقية، الثلاثاء، تحويل محافظ كركوك المقال "نجم الدين كريم" إلى تصريف الأعمال، لحين بت القضاء بالطعن الذي قدمه الأخير ضد قرار إقالته من قِبل البرلمان في سبتمبر/أيلول الماضي.
ومنتصف سبتمبر الماضي، أقر البرلمان العراقي بالأغلبية إقالة "كريم" من منصبه، بناءً على طلب مقدم من رئيس الحكومة حيدر العبادي.
وقالت الرئاسة العراقية في بيان لها إن "محافظ كركوك قدم طعنًا أمام محكمة القضاء الإداري يوم 26 سبتمبر (أيلول)، وكذلك الدعوى المقامة من قبله أيضاً أمام المحكمة الاتحادية (...)، والتي يطلب فيها إلغاء قرار مجلس النواب (البرلمان) بإقالته من منصبه".
وأضافت الرئاسة أن "المحافظ سيقوم بتصريف أعمال المحافظة اليومية لحين البت في الاعتراض".
وتابعت أنه "يتوجب على الرئاسة انتظار البت في الدعوى المقامة، وفقاً للقانون، ومن ثم تتخذ الإجراء المناسب بإصدار المرسوم الخاص بإقالة المحافظ من عدمه طبقا لنتيجة الدعوى".
ووفق لقانون مجالس المحافظات، فإن المحافظ يحق له تقديم الاعتراض على قرار إقالته أمام المحاكم المختصة خلال 15 يومًا من تاريخ تبلغه بالقرار، وعلى المحكمة أن تبت بالاعتراض خلال شهر من تاريخ تسجيله.
ويتهم نواب كركوك من العرب والتركمان "كريم" بارتكاب مخالفات إدارية ودستورية في المحافظة.
وفي 28 من مارس/آذار الماضي، صوّت مجلس محافظة كركوك، بالأغلبية على رفع علم إقليم شمال العراق بجانب العلم العراقي؛ ما أثار ردود فعل رافضة من القوى السياسية العربية والتركمانية في كركوك وكذلك الحكومة الاتحادية.
كما قام الإقليم بإجراء استفتال الانفصال الباطل في محافظة كركوك، أيضًا، رغم رفض واسع النطاق من بقية مكونات العراق والأحزاب السياسية والحكومة الاتحادية.
وكركوك محافظة متنازع عليها بين الإقليم والحكومة العراقية، وتسيطر البيشمركة (قوات الإقليم) على معظم أجزائها.