Arif Yusuf
07 فبراير 2016•تحديث: 08 فبراير 2016
بغداد/عارف يوسف/الأناضول
دعا الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، اليوم الأحد، إلى سحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من العشائر، وحصرها بيد الدولة وحدها، مؤكداً "دور العشائر، في دعم وتكريس سلطة الدولة، وحماية المؤسسات المدنية، والمساعدة في مواجهة تحديات الأزمة الاقتصادية".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس العراقي، خلال استقباله، اليوم الأحد، وفدا من قبيلة، البو محمد، ضم كبار شيوخها، في قصر السلام ببغداد، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية.
وقال البيان -تلقت الأناضول، نسخة منه-، إن "معصوم شدد، خلال اللقاء، على أهمية سحب الأسلحة المتوسطة، والثقيلة وحصرها بيد الدولة وحدها، لحماية المجتمع وتعزيز سلطة الدولة والقانون".
وثمّن معصوم، "دور وتضحيات أبناء العشائر العراقية، في مواجهة عصابات (داعش) الإرهابية"، مشددا على "أهمية تكريم العشائر الداعمة لسيادة القانون، وتساعد في فض النزاعات، مشيدا بالدور الوطني للعشائر العراقية"، بحسب المصدر.
وأكد الرئيس، "ضرورة ملاحقة مثيري الفتن العشائرية، ممن يلجأون للعنف المسلح في حل الخلافات المحلية، ويعتدون على الأطباء وسواهم، ومنعهم من القيام بواجباتهم".
وبحسب المصدر ذاته، ثمّن شيوخ قبيلة، البو محمد، اهتمام الرئيس بالعمل على وحدة العراقيين، مؤكدين استعدادهم لدعم سلطة القانون ومساعدة أجهزة الدولة المختصة، بملاحقة تجار الأسلحة والمحرضين على النزاعات العشائرية.
وبدأت قوات عسكرية مدرعة، استقدمت من بغداد، كانون ثان/يناير الماضي، بتنفيذ أوسع عملية عسكرية في مناطق شمال البصرة، بحثا عن أسلحة غير مرخصة لدى العشائر بعد اتساع النزاعات العشائرية المسلحة.