????? ????
27 نوفمبر 2015•تحديث: 27 نوفمبر 2015
صنعاء/ مبارك محمد/ الأناضول
طالب الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أمس الخميس، اللجنة العسكرية الخاصة باستيعاب "المقاومة الشعبية" ضمن صفوف قوات الجيش الوطني اليمني، بسرعة الإعلان عن مراكز الاستقبال وتحديد الضوابط، والشروط المتبعة لالتحاق عناصر المقاومة بتلك المراكز .
ونقلت وكالة "سبأ" الرسمية، عن، هادي، قوله خلال ترأسه لاجتماع مع اللجنة العسكرية في مدينة عدن (جنوب)، مساء أمس: إن "الهدف من ضم عناصر المقاومة لصفوف الجيش، تدريبهم وتأهيلهم بشكل مناسب، واستيعابهم بصورة رسمية في صفوف الجيش ومنحهم ما يترتب على ذلك من مستحقات مالية كبقية أفراد المؤسسة العسكرية".
وحث، هادي، أعضاء اللجنة على بذل المزيد من الجهود بالتعاون مع الجهات المعنية في المؤسسة العسكرية، والقيادات الميدانية، لفرز من تنطبق عليهم شروط التجنيد ليكونوا نواة للجيش الوطني، والمؤسسة الأمنية المعنية بأمن واستقرار المحافظات المحررة.
وناقش الاجتماع، الذي حضره قائد المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء، ركن أحمد سيف، وقائد القوات الاماراتيه، العميد في عدن ناصر مشبب، جملة من الضوابط والمعالجات لبعض القضايا المتعلقة بهذا الشأن، وكذا الحلول المناسبة لاستكمال عملية الدمج بالتعاون والدعم والمساندة من دول التحالف العربي، وخاصة المملكة العربية السعودية، والإمارات.
والمقاومة الشعبية هي مكونات مجتمعية وحزبية يمنية، تشارك في مواجهة تمدد جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في اليمن.
وتحاول الحكومة اليمنية دمج عناصر المقاومة الشعبية، من أجل إنهاء تفشي ظاهرة حمل السلاح بيد المواطنين، وإسناد مهمة الأمن لقوات الأمن والجيش.