29 مايو 2018•تحديث: 29 مايو 2018
تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول
جدّد الرّئيس التّونسي الباجي قائد السبسي، "تأكيد بلاده على أهمية إيجاد حل توافقي بين مختلف الأطراف الليبية يضمن وحدة البلاد وسيادتها وحرمتها الترابية، ويرفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية واستعمال القوة لحل الأزمة".
جاء ذلك في كلمة له في اجتماع دولي حول ليبيا استضافته العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الثلاثاء، بحضور رؤساء الوفود الليبية، وممثلين عن 20 دولة ومنظمات إقليمية ودولية.
وشدد السبسي، على "ضرورة أن يكون مسار التسوية في ليبيا مدعوما من قبل منظمة الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن الدولي".
وعبر الرئيس التونسي، "عن أمله في أن يشكل هذا الاجتماع دفعا حقيقيا لمسار السلام في ليبيا، التي يعتبر تحقيق الاستقرار فيها أولوية قصوى لتونس، وللمنطقة وللأمن والسلم الدوليين".
كما شدد على "مساندة تونس لخطة المبعوث الأممي إلى ليبيا (غسان سلامة)، واعتبار اتفاق الصخيرات، الإطار المناسب للتقدم بالعملية السياسية وإجراء الانتخابات المنشودة في كنف السلم والأمن وتركيز مؤسسات الدولة وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي للشعب الليبي".
وذكّر السبسي، "بمواقف تونس الداعمة والمساندة للشعب الليبي منذ 2011، وبالمبادرة الهادفة إلى إيجاد تسوية سياسية شاملة تقوم على مصالحة وطنية بدون إقصاء، التّي انخرطت فيها الجزائر ومصر، في ديسمبر/ كانون الأول 2016".
وفي هذا السّياق، لفت إلى "الدور المحوري لدول الجوار الثلاث (تونس، الجزائر ومصر)، في إسناد ومرافقة المسار السياسي في ليبيا".
ويأتي انعقاد المؤتمر في وقت تتواصل فيه المواجهات المسلحة في مدينة درنة الليبية (شرق) بين قوات حفتر و"قوة حماية درنة" (مجلس شورى مجاهدي درنة سابقا)، في محيط المدينة، ما أسقط قتلى وجرحى من الطرفين.