02 مايو 2018•تحديث: 03 مايو 2018
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، إن الإرهاب يسعى إلى عرقلة المسار الديمقراطي في البلاد، وضرب الاستقرار، ولن ينجح في ذلك.
تصريحات السراج جاءت خلال تفقده موقع الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مقر مفوضية الانتخابات بطرابلس، وفق بيان لمكتبه.
وارتفعت حصيلة الهجوم الذي استهدف اليوم الأربعاء مقر المفوضية، إلى 15 قتيلا و19 مصابا، وفق مصدر طبي.
وأشاد السراج بدور الأجهزة الأمنية، "التي أدى تصديها للإرهابيين وتدخلها الشجاع إلى الحد من الخسائر وإنقاذ العديد من الأرواح".
وأكد السراج أن أجهزة وزارة الداخلية تعمل بكل طاقتها للوقوف على أبعاد الحادث الإرهابي وملابساته، وتحديد العناصر الضالعة في ارتكابه.
وجدد السراج، وفق البيان، تأكيده أن مثل هذه الأعمال "لن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة الطريق".
وقال مصدر في المفوضية في تصريح سابق للأناضول، إن عنصرا من تنظيم "داعش" فجّر نفسه داخل المفوضية في منطقة "غوط الشعال"، قبل أن يتسلل مسلحون آخرون ويشتبكوا مع عناصر من الأجهزة الأمنية كانت تحمي المقر، من دون تحديد مصير المهاجمين.
وجاء الهجوم بعد يومين من إعلان المجموعة الرباعية (الاتحادان الأوروبي والإفريقي، والجامعة العربية، والأمم المتحدة) بشأن ليبيا، عقب اجتماع بالقاهرة، تمسكها بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ليبية قبل نهاية العام الجاري.
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط فوضى أمنية، حيث يشهد هجمات لـ "داعش"، ومعارك بين كتائب مسلحة.
وتتصارع على الشرعية والسلطة في ليبيا قوتان أساسيتان، هما: حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات خليفة حفتر المدعومة من مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق (شرق).
وتتبنى الأمم المتحدة خطة عمل لإنهاء هذا الصراع، تتضمن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري.