Yakoota Al Ahmad
17 نوفمبر 2024•تحديث: 17 نوفمبر 2024
إسطنبول/ الأناضول
أكدت السعودية، الأحد، أن قصف مدرسة أبو عاصي في مدينة غزة، يأتي في إطار مواصلة إسرائيل "استهدافها الممنهج" لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان، عن إدانة واستنكار المملكة "بأشد العبارات مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهدافها الممنهج للأونروا، ومنشآتها والعاملين فيها، وآخرها قصف مدرسة أبو عاصي في قطاع غزة".
وجددت الوزارة "رفض المملكة القاطع لمواصلة الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين والوكالات الإغاثية والإنسانية وسط صمت المجتمع الدولي".
وطالبت المجتمع الدولي بـ"الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، التي تزيد حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتقوّض فرص تحقيق السلام في المنطقة".
ومساء السبت، قتل 10 فلسطينيين وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي جوي استهدف مدرسة "أبو عاصي"، وفق المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل في حديث للأناضول.
فيما ارتكب "جيش الاحتلال 4 مجازر وحشية خلال الساعات الماضية (من السبت) بقصف عدة عمارات سكنية ومنازل مدنية استشهد على إثرها أكثر من 72 فلسطينيا في بيت لاهيا"، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي اجتياحا بريا شمال قطاع غزة، بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة".
بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال شمال القطاع وتحويله إلى منطقة عازلة بعد تهجير سكانه، تحت وطأة قصف دموي متواصل وحصار مشدد يمنع إدخال الغذاء والماء والأدوية.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 147 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.