26 سبتمبر 2019•تحديث: 27 سبتمبر 2019
الخرطوم / الأناضول
أطلقت سلطات الأمن السودانية، الخميس، سراح القيادي في حركة "الإصلاح الآن" الإسلامية، أسامة توفيق، بعد اعتقال دام أكثر من شهرين.
واعتقلت السلطات الأمنية "توفيق" في يوليو/ تموز الماضي، مع الضباط المتهمين بالانقلاب العسكري، وهو من الشخصيات المدنية وليس عسكريا.
وأعلن المتحدث باسم الحركة محمود جمل، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إطلاق سراح توفيق، وإلغاء المؤتمر الصحفي المقرر الخميس، من أفراد أسرته للحديث عن اعتقاله.
والثلاثاء الماضي، أعلنت أسر موقوفين، رفع دعوى قانونية أمام المحكمة الدستورية ووزارة العدل، للإفراج عن ذويهم المحتجزين دون تقديمهم إلى محاكمة.
وأوقفت السلطات السودانية 23 من رموز النظام السابق، بخلاف 32 آخرين من الضباط الموقوفين بتهمة الانقلاب على المجلس العسكري قبل حلّه، بينهم 4 مدنيين.
ونظمت الأسر وقفات احتجاجية متعددة خلال الشهرين الماضيين، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم بعد تشكيل الحكومة الانتقالية.
وفي 21 أغسطس/ آب الماضي، بدأت في السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من قوى التغيير والمجلس العسكري.
ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم، منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.