07 أكتوبر 2020•تحديث: 07 أكتوبر 2020
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت السلطات السودانية، الأربعاء، استئناف العمل في ميناء "بورتسودان الجنوبي" بولاية البحر الأحمر (شرق) عقب إغلاقه، الأحد، من قبل محتجين.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية، أن هيئة المؤاني استأنفت العمل في ميناء بورتسودان عقب اتفاق تم التوصل إليه خلال جلسة بين ممثل "المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة (مجلس قبلي)"، وممثل عن رئاسة الشرطة المركزية الفريق الصادق علي إبراهيم".
والأحد، أغلق محتجون ميناء "بورتسودان الجنوبي" للاعتراض على بند "مسار الشرق" في اتفاق "سلام السودان" الذي وقع السبت بجوبا.
ونقلت الوكالة عن حاكم ولاية البحر الأحمر عبد الله شنقراي قوله: "الاتفاق على فتح الميناء تم بناءً على عدة نقاط تتمركز حول الوصول إلى نتائج إيجابية لمسار الشرق في مفاوضات جوبا".
و"مسار شرق" السودان، ضمن المسارات الخمسة في اتفاق السلام، الذي جرى توقيعه بين الحكومة والجبهة الثورية، بعاصمة جنوب السودان جوبا.
ويعنى "مسار الشرق" بمناقشة قضايا شرق السودان، المتعلقة بتقاسم السلطة والثروة، وتحقيق التنمية والخدمات.
وأضاف شنقراي،وفق الوكالة، أن "اتفاق فتح الميناء تضمن تأمين وصول العاملين فيه، وحركة العمل داخله تحت إشراف الشرطة".
والثلاثاء شدد مجلس الوزراء السوداني، على ضرورة وجود "استراتيجية متكاملة" لإدارة أزمة ولاية البحر الأحمر، مبررا ذلك بـ"وجود بعد استخباري ودولي وكثير من التعقيدات فيها".
وجاء ذلك في اجتماع للمجلس بعد مقتل ضابط شرطة طعنا بسكين وإغلاق ميناء "بورتسودان"، بسبب احتجاجات مرتبطة باتفاق السلام.
والإثنين، قتل ضابط شرطة برتبة ملازم طعنا بالسكين بمدينة "هيا" بولاية البحر الأحمر شرقي البلاد، على أيدي محتجين غاضبين من اتفاق السلام الموقع بجوبا.
والسبت، وقعت الحكومة السودانية وممثلون عن "الجبهة الثورية" اتفاق السلام النهائي في جوبا.
وإحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبدالله حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش في أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.