07 سبتمبر 2019•تحديث: 07 سبتمبر 2019
الخرطوم / الأناضول
أعلنت "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، ولاية النيل الأزرق (جنوب شرق)، منطقة كوارث طبيعية جراء السيول والأمطار المستمرة منذ الشهر الماضي.
جاء ذلك في بيان صادر عن الحركة التي يقودها مالك عقار، السبت، اطلعت عليه الأناضول.
وأضاف البيان "تعلم الحركة أن أكثر من مئتي ألف مواطن ومواطنة يعانون من شح الطعام والدواء والمأوى والكساء، وتقطع سبل الاتصالات وشلل الحركة".
وأهاب البيان بجميع المواطنين والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية، الإسراع في "مد يد العون وإيصال المساعدات الإنسانية لإنقاذ المتضررين من الأطفال والنساء وكبار السن".
وأبدت الحركة أملا في "التضامن المخلص ووحدة الوجدان والإسراع في تحقيق السلام العادل المستدام، وعودة النازحين واللاجئين واستدامة التنمية والاستقرار".
ومنذ مطلع أغسطس/آب الماضي، تشهد معظم الولايات السودانية أمطارا وسيولا غزيرة، أدّت إلى انهيار منازل وسقوط ضحايا، وقطع الطريق الرئيس الرابط بين العاصمة الخرطوم ومدينة الأبيض (وسط).
والخميس، أعلنت الأمم المتحدة، تضرر أكثر من 346 ألف شخص جراء السيول والفيضانات الناجمة عن هطول أمطار غزيرة في 16 ولاية سودانية (من أصل 18 ولاية).
فيما أعلنت وزارة الصحة السودانية ارتفاع ضحايا السيول والأمطار التي اجتاحت البلاد، إلى 62 وإصابة 98 آخرين، وتأثر 17 ولاية بالأمطار والسيول من أصل 18 ولاية.
تجدر الإشارة أن الحركة الشعبية تخوض منذ يونيو/ حزيران 2011، تمردا مسلحا في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتتشكل الحركة بالأساس من مقاتلين انحازوا إلى جنوب السودان في حربه مع الخرطوم، قبل أن تنتهي باتفاق سلام أُبرم عام 2005، مهد لانفصال جوبا عبر استفتاء شعبي عام 2011.