08 يناير 2021•تحديث: 08 يناير 2021
الخرطوم / طلال اسماعيل/ الأناضول
اتفق السودان وإريتريا، الجمعة، على استمرار التعاون بين البلدين وتنسيق المواقف حول القضايا العالمية والإقليمية.
جاء ذلك في تصريح صحفي لوزير الخارجية السوداني عمر قمرالدين بمطار الخرطوم عقب عودة وفد بقيادة نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي" من زيارة لإريتريا، وفق وكالة السودان للأنباء.
وفي وقت سابق الجمعة، بدأ "حميدتي"، زيارة إلى العاصمة الإريترية أسمرا، لبحث أوضاع المنطقة، تزامنا مع استمرار التوتر على حدود بلاده مع إثيوبيا.
وأجرى حميدتي وبرفقته قمر الدين، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق جمال عبد المجيد، مباحثات مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي حول قضايا المنطقة والحدود واللاجئين والنازحين جراء العنف في إقليم تيجراي الإثيوبي.
وقال قمر الدين: "اتفق الطرفان على استمرار التعاون لصالح البلدين وتنسيق المواقف فيما يلي قضايا العالم والمنطقة".
ولم يحدد قمر الدين بالضبط تلك القضايا.
لكنه أشار أن المباحثات مع أفورقي تناولت الوضع بين السودان وإريتريا و قضايا إقليم تيجراي الإثيوبي الذي يشهد حربا بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي"، حيث يقع في المثلث الحدودي بين إثيوبيا والسودان وإريتريا.
كما ناقشت أيضا "الحدود والنازحين واللاجئين جراء العنف في إثيوبيا، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا الاستراتيجية التي تهم البلدين والمنطقة".
ووصف قمر الدين الزيارة بالناجحة.
ونهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن السودان السيطرة على كامل الأراضي الحدودية مع إثيوبيا، لتتهم أديس أبابا الخرطوم بغزو أراضيها، وانتهاك الاتفاق الموقع بين البلدين عام 1972، بشأن القضايا الحدودية.
ومنذ نحو 26 عاما، تستولي عصابات إثيوبية على أراضي مزارعين سودانيين في منطقة "الفشقة" (شرق)، بعد طردهم منها بقوة السلاح.
وتتهم الخرطوم الجيش الإثيوبي بدعم هذه العصابات، لكن أديس أبابا تنفي ذلك.