29 أكتوبر 2020•تحديث: 29 أكتوبر 2020
بهرام عبد المنعم/ الأناضول-
توجه وفد حكومي سوداني، الخميس، إلى العاصمة جوبا، لترتيب استئناف التفاوض مع الحركة الشعبية- شمال، بزعامة عبد العزيز الحلو.
ويضم الوفد السوداني رفيع المستوى، عضوا مجلس السيادة شمس الدين كباشي، ومحمد حسن التعايشي، ووزيرا العدل نصر الدين عبد الباري، والحكم الاتحادي يوسف آدم الضي، وفق بيان مجلس السيادة.
ولم يذكر البيان أي تفاصيل أخرى حول هذه المفاوضات.
وفي 20 أغسطس/آب الماضي، تجمدت المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية-شمال، إثر احتجاج الحركة بقيادة عبد العزيز الحلو على رئاسة نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان "حميدتي" لوفد التفاوض.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وقع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك والحلو، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، "إعلان مبادئ" لمعالجة الخلاف حول العلاقة بين الدين والدولة وحق تقرير المصير، لكسر جمود التفاوض في جوبا.
وفي 3 أكتوبر/تشرين أول الجاري، استأنفت الوساطة في جنوب السودان المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية -شمال، إذ عقد اجتماع بين الحلو وحميدتي في جوبا يوم 8 أكتوبر، اتفقا خلاله على تسيير المفاوضات وفق قواعد منهجية جديدة.
واستقر الطرفان في بيان آنذاك "على عودة التفاوض وفق منهجية جديدة تقوم على تنظيم ورش عمل تناقش كافة العقبات وتعزز المساعي الرامية لتحقيق السلام العادل في كافة ربوع السودان".
وتطالب حركة الحلو، خلال التفاوض مع الخرطوم، بأن تكون العلمانية نصا صريحا في دستور البلاد، أو الإقرار بحق تقرير المصير لولايتي النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب).
وتقاتل الحركة الشعبية بزعامة الحلو، القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو/ حزيران 2011.
وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش في أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.