06 يوليو 2020•تحديث: 06 يوليو 2020
السودان/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
وعد مسؤول سوداني، الأحد، أعيان منطقة "نيرتتي" بولاية وسط دارفور التي تشهد اعتصاما لليوم الثامن، بمحاكمة المعتدين على حقوقهم، ونشر قوات لحفظ الأمن.
جاء ذلك على لسان الفريق عبد الرحيم دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع (تابعة للجيش) خلال لقائه أعيان منطقة "نيرتتي"، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وتعهد دقلو، بـ"ملاحقة المجرمين والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة ونشر 100 سيارة للمساهمة في حفظ الأمن وجمع السلاح بمنطقة غرب جبل مرة بولاية وسط دارفور"، وفق المصدر ذاته.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع القوات المشتركة الخاصة بجمع السلاح (الجيش والدعم السريع والشرطة) حتى تساهم في تأمين الموسم الزراعي.
والأحد، وصل وفد حكومي سوداني إلى منطقة "نيرتتي" بولاية وسط دارفور غربي البلاد، للاستماع إلى مطالب المعتصمين.
ودخل الآلاف من مواطني منطقة "نيرتتي"، منذ 28 يونيو/حزيران الماضي، في اعتصام مفتوح أمام مقر الحكومة المحلية، احتجاجا على الاعتداءات المتكررة، وللمطالبة بتوفير الأمن، ونزع سلاح المليشيات، وتأمين الموسم الزراعي، والقبض على مرتكبي الجرائم وتقديمهم للعدالة.
والاعتداءات المتكررة بحق "نيرتتي"، ذات جذور تاريخية، مرتبطة بمسارات زراعة ورعي مع القبائل الأخرى، وفي كل مرة تحدث اشتباكات مسلحة.
والجمعة، أكد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أن مطالب المعتصمين "عادلة ومستحقة".
وتقاتل حركات مسلحة متمردة في دارفور القوات الحكومية منذ 2003، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد، من أصل حوالي 7 ملايين نسمة في الإقليم، وفق الأمم المتحدة.
وإحلال السلام، هو أحد أبرز أولويات السلطة في الخرطوم خلال مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/ آب 2019، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات.