06 يونيو 2017•تحديث: 06 يونيو 2017
الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أعرب مسؤول في وزارة الخارجية السودانية، الإثنين، عن استعداد بلاده لـ"التعاون الكامل مع الاتحاد الإفريقي ودول المنطقة لمحاربة الإرهاب والتعصب العنيف على المستويين الإقليمي والدولي".
وفي كلمة له أمام جلسة تدريبية، في الخرطوم، لخبراء سودانيين مرشحين للانضمام إلى قوات شرقي إفريقيا للتدخل السريع وعمليات حفظ السلام (إيساف)، أضاف مدير الإدارة الإفريقية في وزارة الخارجية السودانية محمد عيسى، أن "السودان على استعداد لتقاسم خبراته في مجال مكافحة الإرهاب من جذوره مع قوة التدخل السريع في شرقي إفريقيا وبقية دول القارة".
وأنشئت قوات "إيساف" بقرار من الاتحاد الإفريقي، في 2004، وتعمل تحت مظلته، وتتألف من ثلاثة مكونات، هي العسكري والشرطي والمدني، وتعتبر جزءا من قوات إفريقيا الاحتياطية لحفظ السلام في القارة.
وأشاد السفير السوداني بـ"الخبرات السودانية المنتظر انضمامها إلى القوة الإفريقية في معالجة قضايا الصراع والعنف في القارة بواسطة قوات وخبرات إفريقية".
وأشار إلى بؤر الصرع في كل من "ليبيا و(جمهورية) إفريقيا الوسطى، وجنوب السودان والصومال، والكونغو".
وخلال ورشة تدريب الخبراء السودانيين، التي بدأت اليوم وتستمر ثلاثة أيام، قدَّم خبراء أفارقة شرحا للمكون المدني ودوره في تحقيق السلام ومنع الصراعات وعمليات الإبادة ونشر ثقافة السلام.
وينتظر إدراج الخبراء السودانيين في قائمة الاتحاد الإفريقي المعتمدة الخاصة بالخبراء والنشطاء في مجال السلم والأمن والعمل الإنساني.