????? ?????????
16 نوفمبر 2017•تحديث: 16 نوفمبر 2017
الخرطوم/بهرام عبد المنعم/الأناضول
وصلت العاصمة السودانية، الخرطوم، مساء الأربعاء، المتطوعة السويسرية، مارغريت شينكيل، التي اختطفها مسلحون مجهولون بإقليم دارفور، غربي البلاد، مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وظهرت مارغريت شينكل (72 سنة) بمطار الخرطوم الدولي، بصحة جيدة نسبيًا مقارنة بسنوات عمرها، والظروف المعقدة التي مرت بها منذ اختطافها، وفق مراسل الأناضول.
وقال المتحدث باسم الخارجية السوداني، قريب الله خضر، في مؤتمر صحفي مشترك، مع السفير السويسري لدى الخرطوم، دانيال كافينغ، إن "السلطات الأمنية نجحت في إطلاق سراح الرهينة السويسرية".
وأوضح أن تحرير المختطفة تم "من خلال تنسيق مشترك عبر عملية نوعية، صباح أمس(أول) الثلاثاء، في قرية كوجي بمحلية كتم بولاية شمال دارفور".
وأضاف، "الاختطاف تم عبر مجموعة متفلتة (متمردة) مكونة من 6 أفراد سعوا للحصول على فدية، وقد توفرت للسلطات الأمنية معلومات عن الرأس المدبر لعملية الاختطاف"، من دون الكشف عنه.
وتابع خضر قائلا "تم رصد المجموعة، قبل تنفيذ عملية إطلاق سراح الرهينة، والقبض على رئيس العصابة وأحد معاونيه، والعثور على السيارة التي تمت بها عملية الاختطاف، بينما تجري عملية ملاحقة بقية الأفراد الأربعة".
وزاد، "نتوقع القبض عليهم خلال الأيام القادمة".
وأوضح أن السلطات السويسرية أرسلت فريقاً من الخبراء والفنيين لدعم عملية تحرير الرهينة، وتعاونوا بشكل جيد، وسافروا إلى ولاية شمال دارفور لمتابعة العملية عن قرب، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية السودانية هي التي نفذت بمفردها عملية التحرير.
من جهته، أعرب السفير السويسري، كافينغ، عن سعادته بتحرير مواطنته، مقدماً الشكر للسلطات السودانية على نجاحها في ذلك، ودون دفع فدية وهو ما يتوافق مع سياسة سويسرا في هذا الشأن، بحسب قوله.
وأضاف، "منذ البداية اتفق وزيرا خارجية السودان وسويسرا، على عدم دفع فدية للخاطفين".
كافينغ تابع في ذات السياق قائلا "مارغريت لن تتمكن من الإدلاء بأي تصريحات في الوقت الحالي، لأن وضعها لا يسمح بذلك، وستقوم بترتيب أوضاعها لتعود إلى سويسرا، ويجب احترام رغبتها".
واختطف مسلحون مجهولون شينكيل، في 2 أكتوبر الماضي، التي تعمل بمجال رعاية الطفولة من داخل منزلها وسط مدينة الفاشر عاصمة ولاية "شمال دارفور".
وكان معتمد محلية (حاكم إقليمي) الفاشر، التيجاني صالح، رجح في وقت سابق، اختطاف شينكيل من قبل جهات، لم يسمها، بغرض الابتزاز.
وأعلنت الحكومة السودانية 21 أكتوبر، على لسان وزير الخارجية إبراهيم غندور، عدم نيتها دفع أية فدية مالية، للإفراج عن المتطوعة السويسرية.
وقال غندور، وقتها للأناضول، "سياسة الحكومة السودانية ألا تدفع فدية لأي مختطف سوداني أو أجنبي".