???? ??????
13 نوفمبر 2016•تحديث: 13 نوفمبر 2016
القاهرة / ربيع السكري / الأناضول
قدم الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، مساء السبت، تعازيه للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بوفاة شقيقه، الأمير تركي.
وقالت الوكالة الرسمية المصرية "أ ش أ" إن "السيسي بعث برقية عزاء لخادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في وفاة شقيقه الأمير تركي بن عبد العزيز".
ونشبت أزمة بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن منتصف أكتوبر/تشرين أول المنصرم إلى جانب مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره متعلق بمدينة حلب السورية، كانت تعارضه دول الخليج والسعودية بشدة.
وتحدثت تقارير صحفية عربية مؤخرا عن مساع تقودها دول خليجية بينها الإمارات والكويت لنزع فتيل هذه الأزمة.
وفجر السبت، وافت المنية الأمير تركي عن عمر ناهز 84 عاماً، ونقل جثمانه إلى مقبرة "العود" جنوبي الرياض؛ حيث وري الثرى عقب صلاة العصر.
والفقيد من مواليد 1932، وهو الابن الحادي والعشرون من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، من زوجته الأميرة، حصة بنت أحمد السديري.
وهو أحد السديريين السبعة؛ المسمى الذي يطلق على سبعة من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود من زوجته حصة السديري.
وسمي "تركي الثاني" لأنه ولد بعد وفاة أخيه الأكبر "تركي" الذي توفي عام 1918.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 1957، عيّن أميرًا لمنطقة الرياض بالنيابة، وذلك لسفر أمير المنطقة آنذاك سلمان بن عبد العزيز، برفقة الملك سعود بن عبد العزيز إلى لبنان.
وفي 25 يوليو/تموز 1969 عيّن نائباً لوزير الدفاع والطيران، وظل يتولى هذا المنصب حتى عام 1983، وغادر بعد ذلك السعودية وأقام بمصر مع أسرته، وفي عام 2010 قرر العودة إلى الرياض والاستقرار بها حتى وافته المنية السبت.