03 يناير 2018•تحديث: 03 يناير 2018
غزة/ محمد ماجد / الأناضول
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأربعاء، تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، واعتبرتها "وسيلة عدوانية بائسة".
وقالت الجبهة، في بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه: "تهديدات واشنطن خطوةً إضافية في التعبير عن معاداتها للشعب الفلسطيني، ووسيلةً عدوانية بائسة وواهمة بالاعتقاد على قدرتها في تمرير وفرض شروطها وشروط العدو الصهيوني لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية" .
وأضافت: "حقوقنا الوطنية غير خاضعة للمساومة، والشعب الفلسطيني الذي يرفض المساعدات المسمومة، قادر على الصمود أمام الحصار الذي يتعرض له، وعلى الدفاع عن قضيته وحقوقه الوطنية بكل ما يملك".
ومساء أمس الثلاثاء، هدّد ترامب، في تغريدة عبر "تويتر"، بقطع المعونات المالية للفلسطينيين، متهما إياهم بأنهم "لم يقدّروا هذه المساعدات".
وكتب ترامب في تغريدته: "واشنطن تعطى الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويا ولا تنال أى تقدير أو احترام، هم (الفلسطينيون) لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال تأخرها مع إسرائيل".
وزعم أن الولايات المتحدة جنبت مدينة القدس "الجزء الأصعب" من جدول أعمال المفاوضات، مهددا الفلسطينيين: "لكن عندما لا يرغب الفلسطينيون فى المشاركة بمفاوضات السلام، فلماذا ندفع مبالغ ضخمة لهم فى المستقبل؟".
كانت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، قالت في تصريحات أدلت بها أمام مجلس الأمن، الثلاثاء، إن "ترامب سيوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وذلك حتى يعود الفلسطينيون لطاولة المفاوضات".
وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، والبدء ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وتحذيرات دولية.
والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014؛ إثر رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.