16 مارس 2020•تحديث: 16 مارس 2020
الخرطوم/ نور جنيدي/ الأناضول
أعلن الصومال، الإثنين، استعادة قواته بدعم إفريقي، السيطرة على مدينة جنالي بإقليم شبيلى السفلى (جنوب)، بعد طرد حركة الشباب التي كانت تسيطر عليها منذ 5 اعوام.
ونقلت اذاعة "صوت الجيش" عن ضباط عسكريين، أن القوات الحكومية التي تدعمها وحدات من القوات الأفريقية "أميصوم"، تمكنت من استعادة المدينة من قبضة حركة الشباب بعد مواجهات عنيفة استمرت منذ أمس الأحد.
وقال ضابط في الجيش الصومالي تحفظ عن ذكر إسمه لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، للأناضول، إن مقاتلي الشباب حاولوا التصدي لهجوم مشترك من خلال استخدام المدنيين كدروع بشرية، إلا أن القوات الحكومية أجبرتهم على الانسحاب من المدينة التي تقع على بعد نحو 115 كم جنوبي العاصمة مقديشو.
وبحسب السكان، فإن المدينة شهدت مواجهات وقصفا متبادلا بين الجانبين، طال بعض أحياء المدنية ما أدى إلى نزوح المدنيين منها.
ووفقا لمصادر صحفية مطلعة للأناضول فإن الهجوم أسفر عن مقتل 10 أشخاص بينهم 5 مدنيين، فيما أصيب أكثر من 20 بجروح أغلبهم من المتقاتلين.
ولم تعلق حركة الشباب الصومالية على خسارتها في مدينة جنالي التي كانت تسيطر عليها مند 5 أعوام، وذلك بعد انسحاب القوات الحكومية والأفريقية منها عام 2015.
وشهدت المدينة في الأسبوع الماضي، عدة غارات جوية أمريكية استهدفت عناصر وقيادات من حركة الشباب.
وتنشط حركة الشباب الصومالية في بعض قرى وبلدات بإقليم شبيلى السلفى، وذلك بعد خسارتها المدن الكبرى أمام القوات الحكومية بدعم من القوات الأفريقية "أميصوم".