21 يونيو 2019•تحديث: 21 يونيو 2019
مقديشو / نور جيدي / الأناضول
شهدت معظم مساجد الصومال، بعد صلاة الجمعة، صلاة الغائب على الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.
وأدى قرابة ألفي شخص صلاة الغائب في مسجد عمر بن خطاب، بالعاصمة مقديشو، بعد قراءة القرآن والدعاء ترحما على مرسي.
وقال خطيب المسجد شيخ عبد الحي شيخ آدم، إن "الرئيس محمد مرسي تعرض للموت البطيء المتعمد من قبل الأجهزة الأمنية المصرية، من أجل إسكات الشرعية بعد الانقلاب عليه".
واعتبر أن مرسي دفع ثمن تعهده الشهير، في أحد خطاباته، "لن نترك غزة وحدها"، في رسالة واضحة لوقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يواجه عدوان الاحتلال الإسرائيلي.
وتخلل الصلاة عرض لقطات فيديو لبعض مواقف مرسي خلال فترة رئاسته، التي تحدث فيها عن أوضاع الصومال وحصار غزة.
وبعد صلاة الغائب، أقام مئات المواطنين وقفة في تقاطع زوبي، حدادا على مرسي، حاملين صورا له عليها عبارات تعزية، ومنددة بـ"قاتليه".
وقال يوسف نور، أحد المشاركين في الوقفة، للأناضول، إن رحيل الرئيس مرسي "لن يكون نهاية لكلمة الحق، وإنما أثبت جدارة مواقفه ومبادئه أمام المحاكم الغاشمة".
وأدت مساجد في بعض الأقاليم الصومالية، صلاة الغائب على الرئيس المصري الأسبق، حيث كانت مواقف مرسي العنوان الأكبر في خطب الجمعة.
وتوفي مرسي، الإثنين، بعد 6 سنوات قضاها في السجن إثر إطاحة قادة الجيش به، صيف 2013، بعد سنة واحدة قضاها في الحكم.
وأثيرت شكوك كثيرة في ملابسات وفاته من قبل سياسيين وبرلمانيين وحقوقيين وجهات حقوقية ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض "قتلا متعمدا" بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر. لكن القاهرة رفضت هذه المزاعم، وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".