Hosni Nedim
13 يوليو 2026•تحديث: 13 يوليو 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين، مدخل قرية المغير، شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، برفقة عدد من المستوطنين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم قوله إن بن غفير اقتحم مدخل القرية برفقة عدد من المستوطنين.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية بشأن مدة الاقتحام أو الإجراءات التي رافقته، فيما لم يصدر عن الجانب الإسرائيلي تعقيب على الواقعة.
وتتعرض قرية المغير والقرى والبلدات المحيطة بها لاعتداءات متكررة من المستوطنين الإسرائيليين، تشمل مهاجمة الفلسطينيين وممتلكاتهم، إلى جانب اقتحامات متواصلة تنفذها قوات الجيش الإسرائيلي، بحسب مصادر محلية.
ويأتي اقتحام بن غفير في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، إذ تشهد المنطقة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تصعيدا متواصلا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية منذ ذلك الوقت عن مقتل 1179 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا واعتقال قرابة 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
ويقول الفلسطينيون إن هذه الاعتداءات تشمل أيضا تخريب منازل ومنشآت وهدمها، وتجريف أراض زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إليها، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.