العبادي يأمر بإرسال قوة أمنية إلى "ميسان" لإنهاء نزاعات عشائرية
وفق مسؤول محلي بالمحافظة
Arif Yusuf
07 سبتمبر 2016•تحديث: 08 سبتمبر 2016
Iraq
بغداد/علي جواد/الأناضول
قال مسؤول محلي في محافظة ميسان، ذات الغالبية الشيعية جنوبي العراق، اليوم الأربعاء، إن رئيس الوزراء حيدر العبادي، أوعز بإرسال قوة أمنية من بغداد إلى المحافظة لإنهاء نزاعات عشائرية تنشب فيها. ووصّل العبادي ظهر اليوم الأربعاء، إلى محافظة ميسان لمناقشة ملفات الأمن والاقتصاد والخدمات، بحسب مراسل الأناضول.
وأوضح جاسب الحجاج نائب محافظ ميسان للأناضول أن "حيدر العبادي أوعز خلال اجتماعه مع محافظ ميسان (علي دواي لازم)، ومسؤولين بالمحافظة في مقرها بإرسال قوة عسكرية مكونة من لواء من قوات الرد السريع (تابعة للداخلية) لتتولى مهمة إنهاء النزاعات العشائرية في المحافظة". وأضاف الحجاج أن "كبار الضباط رافقوا العبادي اليوم، واطّلعوا على الإجراءات الأمنية الخاصة بوصول القوة"، لافتاً إلى أن "القوة مقرر وصولها اليوم أو غدا".
وتأتي زيارة العبادي لميسان بعد أقل من أسبوع على زيارة وفد برئاسة محافظ ميسان وعضوية عدد من أعضاء مجلس المحافظة، لرئيس الوزراء في بغداد، وبحثوا معه الوضع الأمني والحد من النزاعات العشائرية.
وفي هذا الإطار، قال محمد مجيد عضو مجلس محافظة ميسان للأناضول إن المحافظة "رفعت طلبا إلى رئاسة الوزراء الأسبوع الماضي يتضمن إرسال قوة عسكرية خاصة تتولى مهمة إنهاء النزاعات العشائرية".
ووفق مجيد "استجابت رئاسة الوزراء لطلب المحافظة، بشأن إرسال لواء من الرد السريع لتولي المهمة". وتشهد ميسان نزاعات عشائرية بين الحين والآخر لا تستطيع الأجهزة الأمنية بالمحافظة التصدي لها، كان أبرزها ما شهده قضاء المجر الكبير، في يونيو/حزيران الماضي والذي أسفر عن مقتل 5 مدنيين وإصابة آخرين بجروح، بحسب مصادر أمنية.
وتشهد المحافظات الجنوبية مواجهات مماثلة، باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وفي الغالب تعمل الحكومة على فضها عبر التصالح بين الطرفين.
ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة بقطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون، بموجب الأعراف العشائرية، بالعديد من قطع الأسلحة في منازلهم، وبعضها أسلحة ثقيلة مثل مدافع هاون، وقذائف مضادة للدروع.
العبادي يأمر بإرسال قوة أمنية إلى "ميسان" لإنهاء نزاعات عشائرية