Arif Yusuf,??? ????? ?????? ???????? ??????? ????- ???? ?????????
19 سبتمبر 2016•تحديث: 19 سبتمبر 2016
العراق/علي جواد، سليمان القبيسي، إبراهيم صالح /الأناضول-
قالت مصادر أمنية ومسؤولون محليون في محافظة ميسان جنوبي العراق، مساء الأحد، إن الوضع الأمني يشهد توتراً في قضاء "قلعة صالح" جنوبي المحافظة على خلفية رفض العشائر مداهمة منازلهم من قبل قوات قادمة من بغداد بأمر من رئيس الوزراء حيدر العبادي لمصادرة أسلحتهم.
واندلعت صباح اليوم اشتباكات بين قوة خاصة من الرد السريع، وصلت الأسبوع الماضي، إلى المحافظة قادمة من بغداد بأمر العبادي، لمصادرة الأسلحة وفض النزاعات العشائرية، وبين أهالي قضاء "قلعة صالح" ومسؤولين محليين مع عناصر حماياتهم مما تسبب بإصابة 3 مدنيين، بحسب مصدر أمني.
وأغلق محتجون من أهالي القضاء (جنوب مدينة العمارة عاصمة ميسان) مساء اليوم، طريقاً رئيسا يربط محافظة ميسان بمحافظة البصرة (جنوب)، فيما احتشدوا داخل القضاء لمنع القوات الأمنية مداهمة منازلهم.
وأظهر تسجيل مصور من داخل "قلعة صالح" بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، المئات من المدنيين، وهم يهاجمون عربات مصفحة تحمل عشرات الجنود كانوا مكلفين بمداهمة المنازل ومصادرة الأسلحة، وتمكنوا من طردهم، رغم إطلاق عناصر الأمن الرصاص الحي بصورة كثيفة.
وأوضح ضابط في شرطة محافظة ميسان، برتبة ملازم، لمراسل الأناضول، طلب عدم نشر اسمه، كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن "الوضع الأمني داخل قضاء قلعة صالح متوتر للغاية، المسؤولون المحليون تضامنوا مع الأهالي ضد عمليات الدهم والتفتيش التي نفذتها قوات قادمة من بغداد بأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي".
وأضاف أن "أي تصرف من قوات الرد السريع التي كلفت بمصادرة أسلحة العشائر قد يقود إلى اشتباكات مسلحة مع العشائر التي تمتلك مختلف الأسلحة".
من جهتها، قالت سهام العقيلي، عضو مجلس محافظة ميسان للأناضول، إن "الطريقة التي تعاملت بها القوات المكلفة بمصادرة الأسلحة مع العشائر ومع المسؤولين بقضاء قلعة صالح، غير صحيحة، هناك استياء عام في القضاء ضد تصرفات تلك القوات".
وأوضحت أن "مجلس المحافظة قد يتخذ قرارا تجاه تعامل القوات الأمنية مع الأهالي ومسؤولي القضاء"، لافتة إلى أن "عمليات الدهم التي قامت بها القوات كانت أشبه بالهجوم العسكري، وهو أمر لم يكن له أي مبرر".
ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة بقطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون، بموجب الأعراف العشائرية، بالكثير من الأسلحة في منازلهم، وبعضها أسلحة ثقيلة مثل مدافع هاون، وقذائف مضادة للدروع.
وفي محافظة الأنبار، غربي العراق، قال العقيد وليد الدليمي، الضابط العسكري في قيادة عمليات الأنبار، يوم الأحد، إن اثنين من خبراء المتفجرات قتلوا وأصيب آخر خلال محاولتهم تفكيك صاروخ في مدينة الرطبة (310 كم غرب الرمادي مركز المحافظة).
وفي تصريحات للأناضول، أوضح الدليمي أن "قوة من خبراء تفكيك المتفجرات التابعة لقوات حرس الحدود والشرطة الاتحادية توجهت اليوم، الى جنوب مدينة الرطب لتفكيك عدد من الصواريخ الموجهة".
وأضاف الدليمي أن "تلك الصواريخ نصبها تنظيم داعش لإطلاقها نحو مركز مدينة الرطبة"، لافتا الى أن "أحد الصواريخ انفجر على قوة من خبراء المتفجرات أدت الى مقتل اثنين منهما وإصابة آخر بجروح".
وفي العاصمة العراقية بغداد، قتل 6 أشخاص، يوم الأحد، في تفجير عبوات ناسفة بمناطق متفرقة من المدينة، وفق ما أفاد ضابط في الشرطة.
وقال النقيب في شرطة بغداد ياسر المصطفى، للأناضول، إن عبوة ناسفة انفجرت على دورية للشرطة في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد.
وأضاف أن شخصين قتلا وأصيب 4 آخرون جراء التفجير، لكن لم يتضح على الفور فيما إذا كانوا من عناصر الدورية أو المدنيين.
وفي حادث منفصل، ذكر المصطفى أن عبوة ناسفة انفجرت أمام متاجر في منطقة حي الفرات غربي بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين بجروح.
وقتل شخص وأصيب 7 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة أخرى على مقربة من سوق شعبي في قضاء المحمودية جنوبي بغداد، وفق الضابط العراقي.
وقال المصطفى أيضا، إن قوات أمنية عراقية قتلت انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا حاول الوصول إلى تجمع عسكري في منطقة سويب جنوب غربي بغداد.
وذكر أن قوات مكافحة الارهاب أحبطت أيضا هجوما بسيارة مفخخة كانت مركونة بالقرب من مقر شركة الخطوط الجوية العراقية في شارع السعدون وسط بغداد، مبينا أن القوات العراقية فككت السيارة دون تسجيل أي خسائر.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الفور، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر تنظيم "داعش" عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون.
وتراجع نفوذ التنظيم الإرهابي في العراق بعد أن سيطر على ثلث مساحة البلاد قبل نحو عامين، نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية بمشاركة ميليشيات مسلحة موالية لها.
وتقول بغداد إنها ستهزم التنظيم في أرجاء العراق قبل نهاية العام الجاري.