العراق.. "الفتح" يمهل الكاظمي 48 ساعة لتغيير تشكيلته الحكومية
قيادي بتحالف "الفتح" البرلماني، قال إن "رئيس الوزراء المكلف رضخ لضغوط القوى الكردية والسُنية بشأن مرشحيها للوزارات"
25 أبريل 2020•تحديث: 25 أبريل 2020
Iraq
بغداد/علي جواد/ الأناضول
أمهل تحالف "الفتح" البرلماني في العراق، السبت، رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، 48 ساعة لتغيير كابينته الوزارية المقترحة.
وقال حامد الموسوي، القيادي بالتحالف (48 مقعدا بالبرلمان من أصل 329)، للأناضول: "القوى السياسية الشيعية منحت الكاظمي تخويلا لاختيار كابينته الوزارية لكن وضعت معايير للوزراء".
وأضاف الموسوي: "الوزراء يجب أن يكونوا من المختصين، وليسوا مفروضين من القوى السياسية".
وتابع: "للأسف الكاظمي رضخ لضغوط الكتل السياسية بضمنها الكردية والسُنية لتسمية مرشحين للوزارات مقترحين من قبلهم".
وشدد على أن أسماء الوزراء المقترحين حاليا، "لن تمرر في البرلمان".
وأشار الموسوي، إلى أن "المشكلة في الكابينة الوزارية المقترحة أن متوسط أعمار الوزراء يتراوح بين 65-70 عاماً، وهذا يتعارض مع التوجه بدعم كابينة وزارية شبابية".
وقال: "نحن حريصون على إنجاح الكاظمي، لكن عليه أن يقدم حكومة مختصين وعدم الرضوخ لإملاءات الكتل السياسية".
ولم يكشف الموسوي، عن الخطوة التي سيتخذها تحالف "الفتح" في حال لم يقدم رئيس الحكومة المكلف كابينة وزارية جديدة بعد انتهاء المهلة المحددة له.
كما لم يعلق رئيس الوزراء المكلف على تصريحات القيادي في "الفتح".
وتداولت وسائل إعلام محلية قائمة بأسماء 17 مرشحا لتولي وزارات في حكومة الكاظمي المرتقبة.
وفي 9 نيسان/أبريل الجاري، كلف الرئيس برهم صالح، الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يوماً.
ويحظى الكاظمي بدعم غالبية القوى السياسية الشيعية والسنية والكردية ما يسهل مهمته، بخلاف سلفيه عدنان الزرفي ومحمد توفيق علاوي، اللذين فشلا في حشد الدعم اللازم لتشكيل الحكومة.
وستخلف الحكومة الجديدة، حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي استقال مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2019 تحت ضغط احتجاجات شعبية تطالب برحيل ومحاسبة الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة.