10 يونيو 2021•تحديث: 10 يونيو 2021
محمد ماجد/ الأناضول
بحث رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، مع الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" زياد النخالة، التطورات السياسية وتداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وفدين من الحركتين الخميس، بالعاصمة المصرية القاهرة، حسب بيان صادر عن "حماس".
وبحسب البيان، بحث الوفدان "التطورات السياسية في أعقاب المعركة الأخيرة مع الاحتلال وتداعياتها متعددة الجوانب وطنيًا وعربيًا وإقليميًا، وعلى المستوى الدولي وسبل تعزيز هذا الإنجاز الوطني".
وأكد الطرفان "أن المعركة حققت تحولات عميقة في المشهد، وأثبتت المقاومة قدرة عالية على التحدي وكسرت المعادلات والاستراتيجيات التي حاول العدو أن يفرضها".
وشددا على ضرورة "وحدة المقاومة في الفعل وفي ميدان السياسة، والحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني حول الفعل النضالي والجهادي، ومواجهة التحديات معًا بصف موحد وبمواقف ثابتة".
واعتبر الطرفان "أن المعركة شكلت تغييرًا جديًا في الميزان الاستراتيجي، وأعادت قضية القدس إلى الواجهة، وأثبتت أن المقاومة قادرة أن تحقق الإنجاز".
وبحسب البيان، جرى بحث "سبل تحقيق الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة الحقيقية وتفعيل عناصر القوة الفلسطينية".
وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين؛ جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوما وانتهت في 21 مايو.
ووفق إحصاءات حكومية صادرة في غزة، فقد جرى خلال العدوان الإسرائيلي الأخير تدمير 1447 وحدة سكنية و205 منازل بشكل كلي، فيما تضررت 13 ألف وحدة سكنية.
كما دمر الجيش الإسرائيلي عشرات المقرات الحكومية والأهلية، ومئات المنشآت الزراعية، وفق تلك الإحصاءات.