İbrahim Khazen
26 أكتوبر 2024•تحديث: 26 أكتوبر 2024
إبراهيم الخازن / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، "الجهود المبذولة للتوصل لوقف فوري لإطلاق النار وتحقيق التهدئة في قطاع غزة ولبنان".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما مساء الجمعة، بحسب بيان للخارجية المصرية السبت، قبيل انطلاق جولة محادثات جديدة بالخصوص الأحد بالدوحة.
والجمعة، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن استئناف المفاوضات الهادفة لإبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس بالعاصمة القطرية الدوحة، الأحد.
وأفادت الخارجية المصرية بأن "المحادثة الهاتفية تناولت الجهود المبذولة للتوصل لوقف فوري لإطلاق النار، وتحقيق التهدئة في قطاع غزة، وذلك في إطار صفقة لإطلاق سراح الرهائن والأسرى".
ورغم تواصل جهود وساطة قطر ومصر منذ أشهر، وتقديم مقترح اتفاق تلو آخر لإنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع شروط معرقلة تشمل "استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة (عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع)".
من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام للحرب للقبول بأي اتفاق، وتقدر إسرائيل وجود 101 أسير بقطاع غزة، بينما أعلنت حركة حماس مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية عشوائية.
ووفق البيان المصري، أحاط وزير الخارجية الأمريكي نظيره المصري بـ"نتائج جولته بالمنطقة على مدار الأيام الماضية"، والتي بدأت الثلاثاء بإسرائيل والأربعاء بالسعودية والخميس بقطر.
وشدد الوزير المصري على "ضرورة توقف إسرائيل عن التصعيد وعرقلة دخول المساعدات الإغاثية (..) وأهمية تكثيف الجهود لإمداد قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية بدون شروط".
وبحث الاتصال الهاتفي بشكل مفصل "الجهود المبذولة لسرعة التوصل لوقف إطلاق النار في لبنان"، منددا بـ"استمرار التجاوزات الإسرائيلية وانتهاكها للسيادة اللبنانية، والتسبب في كارثة إنسانية وصلت إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون لبناني".
وتشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على غزة منذ عام خلّفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسعت إسرائيل نطاق الحرب لتشمل لبنان، عبر غارات جوية دموية استهدفت معظم مناطق البلاد، وبينها العاصمة بيروت، بالإضافة إلى توغلات برية في الجنوب.
كما تناول عبد العاطي وبلينكن خلال اتصالهما "التطورات الخطيرة في السودان، والجهود المبذولة لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والتوصل لوقف إطلاق النار".
ويعاني السودان جراء حرب متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023؛ خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 11 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.
وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء هذه الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.