06 أبريل 2019•تحديث: 07 أبريل 2019
مراسلون / الأناضول
تحدثت "لجنة أطباء السودان" المعارضة عن وفاة متظاهر متأثرًا بإصابته أثناء مشاركته في احتجاجات السبت، دون أن يصدر نفي أو تأكيد حكومي للأمر حتى الساعة 20:20 ت.غ.
جاء ذلك في بيان للجنة النقابية، أوضحت فيه أن الضحية هو طبيب المختبر "عبد المعز عطا الله".
وأضاف البيان أن "عطا الله" توفي في مدينة أم درمان، غربي محافظة العاصمة الخرطوم، دون تفاصيل إضافية.
وأكدت اللجنة استمرار الاحتجاج ضد النظام الحاكم، ورفض ما أسمته "القمع".
وفي وقت سابق اليوم، أكد وزير الإعلام السوداني إسماعيل حسن، في بيان، تعامل القوات النظامية "بروح الوطنية" مع محتجين في محيط القيادة العامة للجيش بالخرطوم.
وشدد البيان على "تمسك الحكومة بنهج الحوار"، معتبرا أنه "لا سبيل لمنهج غيره".
وأضاف: "رغم التعبئة العالية والشحن الكبير الذي قامت به المعارضة مستغلة رمزية ذكرى 6 أبريل (ثورة شعبية أطاحت بحكم الرئيس جعفر نميري عام 1985) إلا أن منهج الأجهزة الحكومية وجد ارتياحا واحتراما من قبل المواطنين".
ودعا الوزير "الأطراف السياسية الأخرى إلى العمل على تقليل حدة الاستقطاب".
كان تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة دعت للتظاهر، في إطار ما يسمى موكب "السودان الوطن الواحد" لتسليم مذكرة للجيش السوداني تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير.
وحسب مراقبين، تعتبر مظاهرات السبت الأضخم التي تشهدها الخرطوم منذ انطلاق الاحتجاجات في 19 ديسمبر/كانون أول الماضي.
ودخلت الاحتجاجات في السودان شهرها الرابع، وبدأت منددة بالغلاء وتحولت إلى المطالبة بتنحي البشير، وأسفرت عن سقوط 32 قتيلا، حسب آخر إحصائية حكومية، فيما تقول "منظمة العفو الدولية" إن حصيلة الضحايا بلغت 52 قتيلا.
وسبق أن أقر البشير، عبر تصريحات متفرقة بالتزامن مع موجة الاحتجاجات الحالية، بوجود مشاكل اقتصادية يعاني منها السودان لكنها ليست بالحجم الذي تضخمه وسائل الإعلام "في مسعى منها لاستنساخ ربيع عربي في السودان"، حسب قوله.
وأكد أن الحكومة لن تتغير بالمظاهرات، بل عبر صناديق الانتخابات.