Mohamad Misto
03 أبريل 2016•تحديث: 03 أبريل 2016
حلب/ محمد مستو/ الأناضول
سيطرت فصائل المعارضة السورية المسلحة المنضوية تحت غرفة عمليات "حور كلس"، صباح اليوم الأحد، على 3 قرى جديدة بريف حلب الشمالي بعد معارك مع تنظيم "داعش" الإرهابي، لتقترب أكثر من بلدة "الراعي" الاستراتيجية.
وقال المقدم محمد حسن خليل، القائد العسكري للواء المعتصم في ريف حلب الشمالي، لمراسل الأناضول، إن الفصائل بسطت سيطرتها على قرى تل شعير وقصاجك وتل بطال، بعد معارك دامت عدة ساعات سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
وأوضح خليل أن فصائل المعارضة باتت على مسافة 5 كلم من بلدة الراعي الإستراتيجية، والتي تعتبر الهدف الرئيس للفصائل، كونها تعتبر عقدة المواصلات بين مناطق ريف حلب الشرقي والشمالي، كما أن السيطرة على البلدة سيتيح لمقاتلي المعارضة حصار المواقع المتبقية للتنظيم بريف حلب الشمالي وقطع خطوط إمدادهم، كما أن موقع بلدة الراعي في حال السيطرة عليها يؤهلها لأن تكون مركز انطلاق للعمليات القادمة ضد التنظيم شرقاً وجنوبا.
ولفت أن أبرز الصعوبات التي تواجههم في قتال التنظيم هي الألغام والمفخخات والانتحاريين..
في السياق ذاته، قال مصدر في المعارضة للأناضولـ إن الفصائل خسرت 7 من مقاتليها في الاشتباكات التي جرت قبل السيطرة على القرى المذكورة، فيما خسر داعش 10 من مقاتليه.