30 أكتوبر 2021•تحديث: 30 أكتوبر 2021
الرباط/ الأناضول
رفض المؤتمر الاستثنائي لحزب "العدالة والتنمية" المغربي، السبت، المصادقة على طلب الأمانة العامة المستقيلة، بتأجيل عقد المؤتمر العادي، عاما واحدا.
وذكر مراسل الأناضول، أن 901 من أعضاء المؤتمر صوتوا ضد قرار التأجيل، بينما صوت 374 آخرين لصالحه، خلال أشغال المؤتمر الاستثنائي، بالعاصمة الرباط.
ويفتح هذا الرفض، الطريق أمام عودة الأمين العام السابق للحزب ورئيس الحكومة الأسبق (2011-2017) عبد الإله بنكيران لقيادة الحزب (ذو مرجعية إسلامية/معارض).
وفي وقت سابق السبت، انطلق المؤتمر الاستثنائي "للعدالة والتنمية"، لانتخاب قيادة جديدة بعد استقالة أمانته العامة برئاسة سعد الدين العثماني.
وبقوة، يبرز اسم عبد الإله بنكيران (67 عاما)، كمرشح لقيادة "العدالة والتنمية" مجددا، لكون الحزب تصدر الانتخابات عامي 2011 و2016، حين كان بنكيران يترأسه.
وفي 24 أكتوبر/ كانون الأول، اعتبر بنكيران في بيان، أنه غير معني بترشيحه لقيادة الحزب في مؤتمره الوطني الاستثنائي، في حال المصادقة على تحديد أجل سنة لعقد مؤتمره الوطني العادي، الذي كان مقررا في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وفي 8 سبتمبر/أيلول الماضي، أُجريت انتخابات برلمانية، تصدر نتائجها حزب "التجمع الوطني للأحرار"، بحصده 102 مقعد من أصل 395 بمجلس النواب (غرفة البرلمان الأولى)، وشكل ائتلافا حكوميا.
بينما حصل "العدالة والتنمية" على 13 مقعدا فقط، مقارنة بـ125 مقعدا في انتخابات 2016، بعد أن قاد الحكومة منذ 2011 للمرة الأولى في تاريخ المملكة.