Amer Fouad Fouad Solyman
01 يونيو 2026•تحديث: 01 يونيو 2026
القاهرة/الأناضول
أدانت مصر، الاثنين، اقتحام متطرفين إسرائيليين للمسجد الأقصى، والانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس، معتبرة ذلك ممارسات استفزازية تؤجج التوتر في فلسطين والمنطقة.
وقالت الخارجية المصرية في بيان إن "مصر تعرب عن بالغ إدانتها للاقتحامات المتكررة والاستفزازية التي نفذها مستوطنون إسرائيليون للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وما صاحبها من ممارسات مرفوضة وانتهاكات تمس بحرمة المقدسات الإسلامية والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة".
وأضافت: "ندين بصورة قاطعة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، وما تشهده من اقتحامات واعتقالات واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم".
وعدت ذلك "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
وأكدت أن هذه الممارسات الاستفزازية والتصعيدية من شأنها تأجيج التوتر وتقويض فرص تحقيق التهدئة والاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة بأسرها.
وحذرت مصر من خطورة المساس بالمقدسات الدينية أو محاولة فرض واقع جديد في القدس المحتلة.
وجددت مطالبتها للمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وضمان احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة ويُسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".
وأضاف أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.