01 فبراير 2022•تحديث: 01 فبراير 2022
إبراهيم الخازن/ الأناضول
انطلق أكبر تمرين بحري بالشرق الأوسط، بقيادة أمريكية في البحرين، بمشاركة 60 دولة ومنظمة دولية، من بينها "البحرية الإسرائيلية" لأول مرة، بحسب مصادر رسمية.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية عبر حسابها الموثق بتويتر، الثلاثاء، بأنه "بدأ في البحرين الإثنين، أكبر تمرين بحري في منطقة الشرق الأوسط،(IMX/CE 2022)".
وأضافت: "يضم التدريب 9000 فرد، وما يصل إلى 50 سفينة تابعة لأكثر من 60 دولة شريكة ومنظمات دولية تعمل عبر منطقتين"، دون تفاصيل أكثر.
وأفادت وكالة الأنباء البحرينية، الإثنين، بأن التمرين يستمر حتى 17 فبراير/ شباط الجاري.
ونقلت عن قائد القوات البحرية بالقيادة المركزية الأمريكية قائد الأسطول الخامس (المتمركز بالبحرين) الفريق تشارلز كوبر، قوله إن التمرين "يهدف إلى زيادة القدرات لقوات الدول المشاركة للحفاظ على النظام الدولي وتحقيق السلام"، بحسب الوكالة.
وأشار كوبر، إلى أن "هذا التمرين يعد أكبر تمرين بحري مشترك في الشرق الاوسط بمشاركة 60 دولة ومنظمة دولية، وأكبر تمرين للأنظمة المسيرة في العالم، حيث يضم أكثر من 80 نظامًا مسيراً من 10 دول مشاركة".
وجاء حديث كوبر، خلال استقباله ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بمقر وحدة الإسناد البحري الأمريكي بالمملكة، حيث شهد جانبا من التمرين الذي تشارك فيه قوات بحرينية، وفق الوكالة.
وعبر حسابه الموثق بـ"توتير"، قال الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، الإثنين، إنه "بدأ التمرين الدولي IMX بقيادة الأسطول البحري الأمريكي بحيث ستشارك فيه نحو 60 دولة بما في ذلك لأول مرة البحرية الإسرائيلية".
وأضاف: "سيتدرب أسطول سفن الصواريخ ووحدة المهام تحت المائية مع الأسطول الأمريكي الخامس في منطقة البحر الأحمر".
ويتمركز الأسطول الخامس الأمريكي في منطقة "الجفير"، شرق العاصمة البحرينية المنامة، وتشمل عملياته منطقة الخليج وخليج عُمان وبحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر، وأجزاء من المحيط الهندي.
ويعتبر تأمين منطقة الخليج، التي تمر عبر مياهها قرابة نصف الإمدادات النفطية للعالم، أحد مهام الأسطول الأمريكي الخامس، وسط توترات تشهدها تلك المنطقة على إثر تبادل اتهامات بين إيران وواشنطن ودول خليجية بالإضرار بالملاحة العالمية.