Mohammed Sameai
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
اليمن/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026 لم تحصل سوى على 20 بالمئة من التمويل المطلوب.
وحذرت من أن فجوة التمويل دفعت المنظمات الإنسانية إلى تقليص برامج منقذة للأرواح في البلاد.
جاء ذلك في بيان لمنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن لوران بوكيرا، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، نشره عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقال إن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026 ممولة بنسبة 20 بالمئة فقط.
وأشار بوكيرا، إلى أن فجوات التمويل أجبرت المنظمات الإنسانية على تقليص برامج منقذة للأرواح.
ودعا بوكيرا، المانحين إلى توفير الموارد اللازمة بصورة عاجلة لضمان استمرارية العمل الإنساني المنقذ للأرواح في مختلف أنحاء اليمن.
وقال إن الأزمة الإنسانية في اليمن "واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها حدة في العالم".
ولفت بوكيرا، إلى أن ملايين اليمنيين بحاجة إلى المساعدة.
وأوضح أن أكثر من نصف سكان البلاد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يعاني نصف الأطفال دون سن الخامسة، إلى جانب 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع، من سوء التغذية الحاد.
وأضاف بوكيرا، أن المرافق الصحية تكافح للاستمرار في تقديم خدماتها.
وبيّن أن اثنين من كل خمسة مرافق صحية إما متوقفان عن العمل أو يعملان بشكل جزئي، ما يترك ملايين الأشخاص عرضة لمخاطر جسيمة.
وحذر المسؤول الأممي من اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة لتلبيتها.
وأكد أن الحاجة إلى تمكين العاملين في المجال الإنساني من أداء عملهم بأمان وفعالية "لم تكن أكثر إلحاحًا مما هي عليه اليوم".
وشدد بوكيرا، على أن المجتمع الإنساني يواصل الوقوف إلى جانب الشعب اليمني ودعم المحتاجين أينما أمكن الوصول إليهم.
وأشاد بالعاملين في المجال الإنساني، ولا سيما الموظفين المحليين والمتطوعين وأسرهم، لدورهم في استمرار تقديم المساعدات رغم الظروف الصعبة.
ويشهد اليمن منذ سنوات صراعًا بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ عام 2014.
وأدى الصراع المستمر إلى أزمة إنسانية واقتصادية واسعة، فيما تتواصل الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي النزاع.