14 سبتمبر 2021•تحديث: 14 سبتمبر 2021
عزيز الأحمدي / الأناضول
اتهمت السلطات الحكومية في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، الثلاثاء، المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، بالدعوة إلى أعمال "عنف وفوضى" تحت ستار "الاحتجاجات السلمية".
جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة الأمنية بالمحافظة (يرأسها المحافظ)، غداة دعوة أطلقها المجلس إلى التظاهر رفضا لما قال إنها "اختطافات واعتقالات" تمارسها القوات الحكومية ضد عناصره في المحافظة.
وقالت اللجنة الأمنية إنها "وقفت أمام دعوات العنف والفوضى من قبل المجلس الانتقالي التي تأتي بالتزامن مع حشد مليشيا الحوثي لمقاتليها على أطراف محافظة البيضاء المتاخمة لمديرية بيحان (تابعة لشبوة)".
ومنذ نحو 7 سنوات، يعاني اليمن حربا بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014.
واعتبرت اللجنة أن "هذه الدعوات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في شبوة وتستخدم السلمية الزائفة لإخفاء مخططات إجرامية".
وتابعت: "نحمل المجلس الانتقالي كامل المسؤولية عن هذه الدعوات ونتائجها ونضع الداعين لها أمام المسؤولية القانونية وملاحقتهم وضبطهم".
والإثنين، دعت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، خلال اجتماع، إلى المشاركة في احتجاجات بكل أنحاء شبوة الأربعاء، للتعبير عن الرفض للاختطافات والاعتقالات التي تمارسها القوات الحكومية، وفق الموقع الإلكتروني للمجلس.
ومن حين إلى آخر يتهم المجلس قوات الحكومة الشرعية في شبوة بتنفيذ اعتقالات ضد عناصره وأنصاره بالمحافظة، وهو ما تنفيه الأخيرة.
وتخضع شبوة لسيطرة الحكومة الشرعية منذ أغسطس/آب 2019، إثر قتال انتهى بطرد قوات "النخبة الشبوانية"، المدعومة إماراتيا من المحافظة، بعد أن ظلت خاضعة لسيطرتها نحو 3 سنوات، لكن ما تزال توجد عناصر فردية للنخبة في المحافظة.
وبزعم تهميش محافظات الجنوب اقتصاديا وإقصائها سياسيا، يدعو المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله، وهو ما يثير رفضا واسعا على المستويين الرسمي والشعبي.