21 مايو 2021•تحديث: 22 مايو 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
ارتفعت صوت تكبيرات العيد، من مساجد مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، ابتهاجا بإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد 11 يوما من عدوان إسرائيلي وحشي.
وعقب صلاة الجمعة، بدأ مئات الفلسطينيين بترديد تكبيرات العيد عبر شبكة الأذان الموحد في مساجد رام الله، بحسب مراسل الأناضول.
وأدى الفلسطينيون، صلاة الجمعة، في المساجد والساحات العامة، وسط دعوات للاحتفال بما أسموه "انتصار المقاومة، وهزيمة الجيش الإسرائيلي".
وقال أياد حمد، أحد المصلين في مسجد جمال عبد الناصر برام الله لمراسل الأناضول: "اليوم عيد، عيد للمقاومة الفلسطينية بنصرها على الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف حمد: "نشعر بالفخر والعزة لما حققته المقاومة".
وعقب صلاة الجمعة، نظمت مسيرات في عدد من مدن وبلدات الضفة، دعما لغزة.
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين.
وتصاعد التوتر في قطاع غزة بشكل كبير بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية واسعة فيه منذ 10 مايو/ أيار الجاري، تسببت بمجازر ودمار واسع في المباني والبنية التحتية
وبدأ فجر اليوم الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من العدوان.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، عن استشهاد 274 بينهم 69 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة.