أحمد المصري - الأناضول
بدأت في الساعة 12 ظهراً (9 تغ) الجلسة المغلقة للقمة الخليجية الـ33 التي تختتم أعمالها في العاصمة البحرينية المنامة، اليوم الثلاثاء.
وبث تلفزيون البحرين الرسمي لقطات مباشرة لتوالي وصول قادة ورؤساء وفود دول الخليج إلى قصر الصخير، ليستأنفوا أعمال قمتهم التي بدأت أمس.
ومن المرتقب أن يقر قادة ورؤساء وفود دول الخليج في هذه الجلسة بيان القمة الذي سيعلن في جلسة ختامية تعقب الجلسة المغلقة.
ويتوقع أن يتضمن البيان الختامي للقمة أو إعلان الصخير (اسم القصر الذي تعقد فيه القمة) توصيات لتعزيز الوحدة الخليجية ودعم التحول الديمقراطي في دول الثورات العربية والتأكيد على ضرورة رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد.
ويشارك في قمة المنامة إلى جانب العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي يترأس وفد بلاده.
ويترأس بقية الوفود المشاركة، كل من ولي عهد السعودي، الأمير سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الامارات رئيس الوزراء، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء.
وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قد افتتح أعمال القمة بكلمة اعتبر يها أن وحدة وتماسك دول الخليج "من شأنه تقوية العمل العربي المشترك من أجل مستقبل أفضل لأمتنا العربية ، ودعم الحقوق العربية".
بدوره أعلن أمير الكويت أن بلاده ستستضيف مؤتمر دولي للمانحين لدعم الشعب السوري نهاية شهر يناير/ كانون ثان المقبل، داعيًا دول الخليج لدعمه والإسهام به.
ومن جانبه، ألقى ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، كلمة نيابة عن العاهل السعودي الغائب عن القمة بين فيها أن القمة الخليجية تعقد في ظل ظروف بالغة الدقة.
واعتبر أن "ما تحقق من إنجازات في مسيرة مجلس التعاون لا يرقى إلى مستوى الآمال والطموحات المعقودة"، وأكد على ضرورة العمل للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.
وأعقب الجلسة الافتتاحية جلسة مغلقة، قدم خلالها أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف راشد الزياني تقريرًا عن مسيرة العمل الخليجي المشترك.